أخبار وطنيةالرئيسية

وزيران سابقان مرشحان عن حزب البام لرئاسة مجلس المستشارين

يستعد حزب الأصالة والمعاصرة لتقديم وجه مفاجئ للمنافسة على رئاسة مجلس المستشارين، التي يُنتظر أن يظفر بها الحزب في إطار تحالفه الثلاثي مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، ويتعلق الأمر بمحمد بن عيسى، رئيس المجلس الجماعي لمدينة أصيلة ووزير الخارجية الأسبق.

وقال “موقع الصحيفة”، نقلا عن مصادر سياسية، أنه اتفق مع الأمين العام لـ”البام”، عبد اللطيف وهبي، على الترشح لانتخابات الغرفة الثانية تمهيدا لتوليه هذا المنصب.

ووفق المعطيات التي أوردتها “الصحيفة” فإن الحديث بين الرجلين حول هذا الأمر بدأ قُبيل انتخابات 8 شتنبر حين زار وهبي بن عيسى في أصيلة، لوضع اللمسات الأخيرة على تحالفهما الذي دفع وزيرَ الخارجية السابق إلى التخلي عن قراره الترشح مستقلا، والذي ظل محافظا عليه طيلة 29 عاما، ليترشح بشعار حزب “الجرار”، إلى جانب مجموعة من الاتفاقات الأخرى، وحينها تطرقا لإمكانية عودة هذا الأخير إلى المشهد السياسي الوطني من خلال مجلس المستشارين.

ووفق مصادر الموقع ذاته، فإن أمر ترشيح بن عيسى للرئاسة لم يُحسم وقتها، بسبب وجود اسم آخر مطروح برز أكثر مع ظهور نتائج الانتخابات التي منحت “البام” الرتبة الثانية، ويتعلق الأمر بأحمد اخشيشن، الرئيس السابق لجهة مراكش آسفي والوزير الأسبق للتربية الوطنية والتعليم العالي، لكن مفاوضات تشكيل الأغلبية جعلت منه أحد المرشحين للاستوزار في الحكومة الجديدة، ما سهل حسم قرار ترشيح بن عيسى.

وأوردت تلك المصادر أن الاتفاق النهائي بين وهبي وبن عيسى تم أول أمس الثلاثاء، بعد انتخاب هذا الأخير رئيسا لجماعة أصيلة لولاية جديدة وقبل إعلان الأغلبية الحكومية، حيث اتفق الاثنان على أن يترشح وزير الخارجية الأسبق لعضوية الغرفة الثانية عن طريق “الكوطا” المخصصة لممثلي الجماعات، على أن يقدم ترشحه للرئاسة بعد ذلك كممثل للتحالف الثلاثي الذي يضمن، نظريا الآن، الأغلبية المطلقة، استنادا لنتائج الانتخابات الجهوية والجماعية وانتخابات الغرف المهنية الأخيرة، والتي تتكون الهيئة الناخبة من الناجحين فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى