سياسة

وزراء سيغادرون حكومة العثماني ووزارة الداودي تتحول إلى مندوبية سامية

سيشكل التعديل الحكومي المرتقب ، فرصةً لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني للتخلص من الضغوط التي تعرض لها من قبل حزبه إبان تكليفه برئاسة الحكومة خلفاً لسلفه عبد الإله بنكيران.

وحسب يومية “الصباح”، فبعض الأسماء التي فرضت على العثماني بإيعاز من بنكيران في وجه الشروط المتطلبة في حكومة ما بعد خطاب عيد العرش ، لن تصمد كما هو الحال بالنسبة إلى محمد نجيب بوليف كاتب الدولة لدى وزير التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء المكلف بالنقل و بسيمة الحقاوي وزيرة الأسرة و التضامن و المساواة و التنمية الإجتماعية.

و تتحدث كواليس التعديل الحكومي عن لائحة مستوزرين جدد باسم الإتحاد الإشتراكي سبق أن شاركوا في حكومة التناوب التي ترأسها عبد الرحمان اليوسفي.

فيما ينتظر أن تختفي وزارة الشؤون العامة و الحكامة التي يوجد على رأسها القيادي بحزب العدالة و التنمية لحسن الداودي.

و ستتحول الوزارة إلى مندوبية سامية بعد تشكيل مجلس المنافسة فيما يعترض “البيجيدي”، على هذا المقترح الذي لقي ترحيباً من طرف باقي مكونات الأغلبية خاصةً بعدما تحولت الوزارة إلى أداة لتصفية الحسابات في عدة ملفات ومنها ملف المحروقات تورد “الأخبار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق