أخبار وطنيةالرئيسية

وزارة الصحة تعتزم وضع المصابين بالحساسية تحت المراقبة من أجل تلقيحهم

‏فتحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باب التلقيح ضد فيروس كورونا لمن يعانون من حساسيات والمصابين بأمراض تمنعهم من التطعيم.

ووسيتم ذلك وفقا لمخطط خاص يتطلب وضعهم تحت المراقبة، وفي مستشفيات تحتوي بالضرورة على أقسام الإنعاش استعدادا لأي طارئ أو مضاعفات صحية محتملة.

وكانت وزارة الصحة قد دعت المواطنات والمواطنين الذين يعانون من مشاكل الحساسية والنساء المرضعات والنساء الحوامل ابتداء من الشهر الرابع من الحمل الى الاستفادة من التلقيح ضد كوفيد-19.

ومن جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة العلمية المكلفة بالاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19 قد رفعت موانع الاستعمال للقاح عند الأشخاص الذين يعانون مشاكل الحساسية، ماعدا صدمات الحساسية الخطيرة .

وبخصوص الأشخاص المعنيين بعدم تلقي اللقاح، يقول أخصائي أمراض الحساسية لودغر كليميك في حديث لـ”شبيغل”: إنه لا داع للخوف من تلقي اللقاح إذا كان المرء يعاني من حمى القش (التهاب الأنف التحسسي) أو من حساسية تجاه الغبار فقط.

لكنه يؤكد، من جهة أخرى، على ضرورة أن يتأكد المرء من وضعه الصحي إذا كانت لديه حساسية تجاه بعض الأغذية أو الأدوية، قبل أن يتلقى اللقاح.

كما يفترض الخبير الألماني أن ما بين واحد إلى ثلاثة في المائة من الألمان فقط معرضون لخطر الحساسية المفرطة، ولذلك “يجب ألا يتم تطعيمهم أو أن يتم تطعيمهم عبر اتخاذ إجراءات وقائية”.

ويرى أيضا كليميك أن “المشتبه الرئيسي” الذي يسبب الحساسية عند تلقي اللقاح هو المركب الحيوي “بولي إيتيلين غلايكول” الذي يدخل في تركيب اللقاح، والمعروف بأنه يسبب الحساسية.

يقترح ذات المتحدث أن يتم تقسيم الأشخاص بناء على معلومات الحساسية المتعلقة بهم في نظام يحمل إشارات المرور، فالأشخاص الذين يظهر لهم اللون الأخضر يمكنهم أن يتلقوا اللقاح دون مشاكل.

ويضيف أيضا الخبير الألماني، أما الذين يظهر لهم اللون الأصفر فيمكنهم تلقي اللقاح، على أن يبقوا في مركز التطعيم لمدة نصف ساعة بعد تلقي اللقاح، من أجل أن يتدخل فريق طبي مجهز فوراً في حال ظهور الأعراض لديهم.

أما بالنسبة الذين يظهر لهم اللون الأحمر، يقترح كليميك أن يتم إجراء اختبار حساسية لهم قبل التطعيم، فإذا تبين أن لديه حساسية من أي مادة تدخل في تركيب اللقاح، عندها يجب عدم تطعيمه، كما يقول الخبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى