تعليم

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وبورصة الدار البيضاء توحدان جهودهما لتعزيز الثقافة المالية لدى الطلبة

 

ترأس سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، و كمال مقداد، رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، يوم الجمعة 13 نونبر 2020، حفل التوقيع على اتفاقية شراكة تهم تعزيز الثقافة المالية لدى الطلبة، وذلك بحضور  طارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، و نزهة حياة، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، وعدد من رؤساء الجامعات ومسؤولين ماليين.

وتتركز الاتفاقية حول ثلاثة محاور أساسية وهي

  • التكــــــــــويــــــن في الثـــــقافـــــــة المـــــــــاليـــــــة عــــــن طــــــــريق مــــــــد الطلبة بمـــوارد بيـــداغـــــوجية رقــــمية وتنـــــظيم تكــــــوينـــات                   إشـــــــهاديـــــة في مــــــــــــــجـــال المــــالية، تم تـــطويرها مــن طــــــــرف المـــــــــــعــــهد البريــــــــــــطـــاني للأوراق المــــالـــــــــــية والاستــثمــــار                             “The Chartered Institute For Securities and Investment”.
  • الترويج لســوق الأوراق المــــالية من خلال إنشـــــاء “غرف تداول” داخل المؤســسات الجامعية وتنظيم “قافلة مدرسة البورصة” ومسابقة التدبير الافتراضي للحوافظ “Stock Market Awards”.
  • تشجيع البحث من خلال تنظيم جائزة بورصة الدار البيضاء لأفضل عمل بحثي.

و أكد  سعيد أمزازي  في كلمته أن “هذه الشراكة هي استمرار للإجراءات والتدابير التي انخرطت فيها الوزارة والجامعات لتزويد الطلبة بالموارد البيداغوجية والأدوات الديداكتية اللازمة لتمكينهم من الاندماج بشكل أفضل في سوق الشغل … والتكوينات الإشهادية التي توفرها واحدة من أكبر المنظمات الدولية في المالية والاستثمار تشكل، بلا شك، فرصة رائعة للطلبة ليكونوا على اطلاع بأحدث التوجهات في التربية المالية” من جهته اكد كمال مقداد في كلمته على أن البورصة تعمل منذ أكثر من 20 سنة، من خلال مدرسة البورصة، على تعميم الثقافة المالية في مختلف جهات المغرب مؤكدا على أن توقيع شراكة هيكلية مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من أجل تعزيز ثقافة البورصة في الجامعات المغربية  يعد حدثا مهما وبارزا مضيفا إلى انه و من خلال المبادرات المنصوص عليها في هذه الشراكة، سيكون طلبة الجامعات أكثر انفتاحًا على عالم البورصة وسيتمكنون من الاستفادة من خبرات وتجارب حية لا سيما في مجال التكوين والبحث المتعلقين بأسواق المال والأسهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق