أخبار وطنيةالرئيسية

والدة الشابة التي توفيت بعد تلقيها لقاح جونسون: رأيت ابنتي “زرقاء اللون ومنفوخة” وصديقتها عانيت من أعراض جانبية خطيرة: التواء في اليدين والقدمين..

عرفت قضية الشابة ”ابتسام” التي توفيت يوم أمس الإثنين 26 يوليوز الجاري بمراكش بعد تلقيها للقاح جونسون آند جونسون الأحادي الجرعة المضاد لكورونا، تطورات جديدة بعد أن طالبت أسرة الضحية بفتح تحقيق حول الواقعة لمعرفة سبب الوفاة.

و حسب ما تناقلته مصادر إعلامية، فقد عبرت عائلة الشابة المتوفاة بعد تلقي لقاح جونسون الأحادي الجرعة، المضاد لكورونا، عن صدمتها، وحزنها العميق جراء ما وقع لابنتها، مؤكدة أن ابنتها كانت في صحة جيدة ولم تكن تعاني أي مرض.

وأضافت المتحدثة نفسها في تصريح خصت به “موقع اليوم 24″، بأنها رأت ابنتها “زرقاء اللون، ومنفوخة” في مستشفى محمد السادس، بعدما ذهبت إليه، إثر توصلها بخبر الوفاة من قبل مقر عمل الضحية، مشيرة إلى أنها تريد توضيحا فيما وقع.

و في الوقت الذي لا تزال فيه أسرة ابتسام تحت تأثير صدمة وهول المصاب الذي ألم بها، والذي يطرح تساؤلات عدة حول سبب وفاة الإبنة المباغت. طالبت أسرة الفقيدة ابتسام بالكشف عن السبب الحقيقي للوفاة سواء كان التلقيح أو الإهمال الذي طبع تعامل الأطر الصحية مع حالتها والمضاعفات الصحية التي عانت منها بعد تلقي اللقاح، وفقا لما نقله الأشخاص الذين رافقوها إلى المستشفى.

وقالت إحدى صديقات الضحية، في تصريح للموقع ذاته،، إنه من الضروري فتح تحقيق فيما وقع، لمعرفة سبب الوفاة، سواء كان من التلقيح، أو من الإهمال، الذي طبع تعامل الأطر الصحية مع حالتها، والمضاعفات الصحية، التي عانت منها بعد تلقي اللقاح، عقب تعرضها للإغماء بمركز التلقيح بالمركز الثقافي باب إغلي، التابع لوزارة الأوقاف، والذي خصص لتطعيم مستخدمي القطاع السياحي في مراكش.

وأضافت صديقة الضحية بأن هذه الأخيرة توفيت في المركز، الذي تلقت فيه اللقاح، أي قبل نقلها إلى المستشفى، كما أنها لم تتلق أية إسعافات أولية في المركز، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها هي الأخرى عانت من أعراض جانبية رفقة زميلاتها وصفتها بالخطيرة، بعد تلقيهن نفس اللقاح يورد “موقع اليوم 24.

وتعرضت صديقات الضحية بعد تلقيهن اللقاح المذكور، إلى التواء في اليدين والقدمين، بالإضافة إلى تعرضهن إلى حريق في الرأس.

الواقعة، دفعت مندوبية وزارة الصحة في مراكش إلى تقديم  توضيحات حول الواقعة لمعرفة سبب الوفاة.

وأوضحت فاطمة الزهراء الفيلالي، مسؤولة التواصل في المندوبية الجهوية للصحة في جهة مراكش آسفي، أنه لم تظهر أية نتائج، أو أدلة حول سبب وفاة شابة عقب تلقيها جرعة من اللقاح المضاد لفيروس “كورونا” المستجد في مراكش.

وأوضحت  أن وقوع بعض حالات الإغماء، وارتفاع درجة الحرارة تبقى مسألة عادية، وتدخل ضمن الأعراض الجانبية لجميع اللقاحات المرخصة في التطعيم ضد الفيروس، نافية في الوقت ذاته صحة الأخبار المتداولة، التي ربطت وفاة الفتاة بالتلقيح.

وقالت مديرة المندوبية الجهوية لوزارة الصحة في جهة مراكش آسفي، لمياء شاكيري، في تصريح لها لموقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إنه لا يمكن الحديث عن علاقة سببية بين حالة وفاة شابة في مراكش، أمس، وتلقيها لجرعة من لقاح جونسون اند جونسون الأمريكي، معبرة عن أسفها لكون الشابة قضت رغم تدخل الفريق المشرف على التلقيح.

وأضافت شاكيري أن الجثة توجد بمستودع الأموات في مدينة مراكش، مشيرة إلى أن لقاح جونسون كأي لقاح آخر يمكن أن تنجم عنه مضاعفات عادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى