أخبار وطنيةالرئيسية

هل يوافق المغرب على استخدام العقار الجديد لعلاج كورونا؟؟

مع الارتفاع الصاروخي لعدد الوفيات جراء انتشار المتحور الجديد لفيروس كورونا بالمغرب، بدأ المهتمون يتساءلون عن امكانية موافقة السلطات الصحية على استخدام العقار الجديد لعلاج مرضى كورونا والذي بدأت تستخدمه بعض الدول مثل بريطانيا.

ويأتي هذا التساؤل بعد أن وافقت السلطات الصحية البريطانية على استخدام عقار جديد، لعلاج المصابين بفيروس كورونا باستخدام، زوجين من الجينات المصنعة معملياً لمهاجمة الفيروس.

وأكدت لندن أن عقار “رونابريف” أظهر قدرات جيدة على منع العدوى، وتقليل الحاجة لدخول المرضى المستشفيات لتلقي العلاج.

وكان العقار ضمن مجموعة من العقاقير التجريبية التي استخدمت لعلاج الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بعد إصابته بالعدوى، العام السابق.

لكن كلفة العقار مرتفعة لذلك من المحتمل قصر استخدامه على الحالات شديدة الخطورة.

وتهاجم الأجسام المضادة في العقار فيروس كورونا بشكل مختلف عن طريقة عمل العقاقير المتاحة حالياً، مثل عقار “ديكساميثازون” الذي يسبط مناعة الجسم، ويمنع الجهاز المناعي من الاستجابة الزائدة عن الحاجة في مقاومة الفيروس.
وكان هناك قلق من فشل العقار بعد محاولات أولية لعلاج مصابين باستخدام أجسام مناعية، جمعت من أجساد آخرين تعافوا من الإصابة.

ورغم ذلك تمكنت شركتا “ريجينيرون” و “وروش” من استنساخ الأجسام المضادة في المعمل، للوصول إلى أفضل صيغة جينية للعمل ضد الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى