أكادير والجهةالرئيسية

هل تفي وزيرة السياحة بوعودها المقدمة لمطاعم أكادير؟؟

 عبد اللطيف الكامل

في لقاء لها بممثلي قطاع المطاعم السياحية، تعهدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، يوم أمس الثلاثاء 28 دجنبر2021، ببذل مجهودات من أجل إدماج كافة المطاعم السياحية بما فيها مطاعم أكادير، ضمن برنامج الدعم الذي خصصته الحكومة سالفا للفنادق ووكالات النقل السياحي والمرشدين السياحيين،في ظل تداعيات جائحة كورونا.
وكان اللقاء الذي عقدته الوزيرة مع مجموعة الجمعيات الجهوية للمطاعم السياحية قد تطرق إلى الوضعية الحرجة التي يعيشها القطاع منذ إغلاق الحدود الجوية،تجنيا لتداعيات انتشاركوفيد 19، والمتحورات الأخرى الناتجة عنه، حيث أثرت هذه الإجراءات المتخذة احترازيا من تفشي الوباء على الرواج التجاري لهذه المطاعم،مما كبدها خسارات مالية كبيرة.
وسعيا وراء الحفاظ عل مناصب الشغل التي يوفرها قطاع المطاعم السياحية تم اللجوء سابقا إلى قروض انطلاق وأكسجين غير أن تمديد التدابير الإحترازية وغياب رؤية واضحة بخصوص إعادة انطلاقة جديدة لهذه المؤسسات.
ولعل هذه الأسباب هي التي عجلت بعقد سلسلة من الإجتماعات من قبل الجمعيات الجهوية للمطاعم بالمغرب معلنة في بيان لها عن احتضار القطاع نتيجة الأزمات التي يعيشها بما في ذلك تراكم الديون وكثرة المصاريف (مصاريف الكراء والكهرباء والماء وأجور المستخدمين والضرائب المختلفة…) مع كساد القطاع وقلة الزبناء وانعدامهم أحيانا وخاصة السياح الأجانب.
وأفاد البيان الذي توصلنا بنسخة منه والذي صدر عقب اجتماع الجمعيات الجهوية يوم الثلاثاء 21 دجنبر2021، أن القطاع تم إقصاؤه من كافة برامج الدعم والمواكبة التي وضعتها السلطات الحكومية بحيث لم يستفد من أية مساعدة لاسيما وأنه كان في الصدارة أمام الآثار الوخيمة التي تولدت عنها جائحة كورونا.
واعتبرت الجمعيات الجهوية لمطاعم السياحية في ذات البيان أن القطاع جزء لا يتجزأ من النشاط السياحي وفق للقوانين الكمنظمة رقم 61-00،و14-80،وأن فن الطبخ يعتبرالواجهة الأولى لجميع برامج الترويج السياحي وطنيا ودوليا.
ولذلك على وزارة السياحة، يقول البيان،أن تعتبر هذا القطاع حيويا في المجال السياحي وأنه جزء لا يتجزأ من هذا الترويج السياحي الشامل المعد لجلب الزبناء من داخل المغرب وخارجه سواء من حيث التنشيط السياحي أوتقديم وجبات من الطبخ المتنوع وفق عروض ممتازة ومناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى