أخبار وطنيةالرئيسيةدراساتمجتمع

هذه الفترة حاسمة، مسؤول بوزارة الصحة يحذر ويدعو الإلتزام بما يلي

قال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، إن الأسبوع الحالي سيكون حاسما لتحديد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في مواجهة فيروس كورونا، مؤكدا أن كل المؤشرات الحالية تبرز أن البلاد مقبلة على الموجة الثالثة من كوفيد 19.

وقال المرابط، إن “الأكيد أن حالات أوميكرون سترتفع خلال القادم من أيام”، مشيرا إلى أن “الأمر لم يعد مرتبطا بالأرقام”، ومحذرا من “خطأ الاستهانة بالمتحور دلتا، إذ إن جميع المتحورات تؤدي إلى الحالات الخطيرة”

وأفاد منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة بأن “كل المؤشرات الحالية تفيد بأن البلاد ستدخل الموجة الثالثة من كوفيد، خاصة أن عدد حالات الإصابة بدأ يعرف ارتفاعا، مع ارتفاع طفيف في عدد الحالات في العناية المركزة، ثم تسجيل وفيات يومية تتراوح ما بين أربع وست حالات”، وتابع: “كلها علامات احتمال كبير لموجة جديدة، وعلينا انتظار نهاية الأسبوع الحالي لتحليل المعطيات ومعرفة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة”.

كما أكد المرابط أنه “إذا ما انطلقت موجة جديدة فالأكيد أنها ستكون أسرع من الموجة السابقة، وبالتالي الوصول إلى مرحلة الذروة في فترة أقل من تلك المسجلة خلال موجة دلتا”، مردفا: “المقارنة بين الموجات المتتالية في العالم تفيد بأن كل موجة تكون مدتها أقصر وأسرع من السابقة”، عازيا الأمر إلى سرعة انتشار المتحورات.

واستطرد المتحدث ذاته وفق “هسبريس“، بأن “سرعة انتشار أوميكرون حسب معطيات خبير أمريكي تقترب من سرعة انتشار الحصبة أو بوحمرون، وهو الفيروس الأكثر انتشارا”، مفيدا بأنه “لا سبيل للاستعداد للموجة القادمة سوى بالعودة بسرعة إلى التدابير الاحترازية، من غسل اليدين وارتداء الكمامة والتباعد، لمنع الفيروس من الانتشار، والتلقيح لرفع المناعة وتفادي الحالات الحرجة والإماتة، مع الالتزام بالبروتوكول العلاجي في حالة الإصابة”.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، ظهور متحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا بالفعل في 110 دول حول العالم، واستمراره في الانتشار على نحو كبير، إذ تتضاعف حالاته بين كل يومين إلى ثلاثة أيام.

ويبدو أن البيانات المستمدة من تفشي المرض في جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة والدنمارك تشير إلى انخفاض معدلات دخول المستشفيات لدى المرضى الذين يصابون بمتغير أوميكرون مقارنة بدلتا، رغم أن منظمة الصحة العالمية تأخذ هذه البيانات بحذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى