أخبار وطنيةالرئيسية

هذه أسباب نقص مخزون الكواشف المختبرية بالمغرب

سجلت مختلف المختبرات الخاصة بإجراء اختبارات PCR نقصا في مخزون المنتجات التي يتم استعمالها لإجراء هذه الكواشف المختبرية، بحسب ما كسقه رئيس الغرفة النقابية للإحيائيين، عدنان غزالي في تصريح لـSNRTnews.

قال عدنان غزالي، رئيس الغرفة النقابية للإحيائيين، إن عددا من المستلزمات المختبرية الخاصة بـ”كوفيد-19″ تعرف نقصا في المغرب، مما انعكس سلبا على نشاط المختبرات المحلية، التي لم تستطع تلبية الطلب اليومي، بعدما عجز الممونون المحليون عن استيراد كميات كافية من المواد التي يتم استخدامها لإجراء فحص الـRT-PCR، فضلا عن بعض المستلزمات التي يتم استعمالها في تتبع علاج مرضى كوفيد-19.

وتعد اختبارات الكشف “RT-PCR” أو ما يعرف بـ”تفاعل البوليميراز المتسلسل”، من أكثر الفحوصات التي تجريها المستشفيات لتحديد سلالة الفيروس الموجود في جسم الإنسان، حيث يمكن استخدامها للكشف عن عدة فيروسات، سواء كانت مرتبطة بالإنفلونزا أو نقص المنعة المكتسبة “الإيدز”، والفيروسات المرتبطة بالجهاز التنفسي، بما فيها “كورونا”، وفق منظمة الصحة العالمية.

وأوضح المتحدث ذاته أن هذا النقص لا يتعلق بالمغرب فقط، بل هو مرتبط بسياق عالمي، يتميز بارتفاع الطلب على هذه المواد، بسبب تطور الوضعية الوبائية على المستوى العالمي، مشددا على أن هذه الندرة ساهمت في غلاء المواد الأولية.

ومن بين المواد التي تعرف نقصا في الوقت الحالي هي المحاليل الكيميائية التي تعالج العينة التي يتم أخدها من أجزاء الجسم، التي يتجمع فيها فيروس كورنا، وغالبا ما يتم أخدها من الأنف، حيث أكد المسؤول ذاته أن الاختيار الذي اتخذته وزارة الصحة للكشف عن الفيروس هو استخدام تقنية “RT-PCR”، جعل الطلب عليها يتضاعف بعشرات المرات بالمقارنة مع الفترة السابقة.

ويستورد المغرب هذه المستلزمات من كل من ألمانيا والصين واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما أوضحه غزالي.

وبخصوص الحلول التي يقترحها غزالي، فهي أخد العبرة من هذه الظرفية وتطوير الصناعات المحلية، حيث دعا إلى دعم الشركات الوطنية التي يمكنها أن تلعب هذا الدور مستقبلا، فضلا عن تطوير التكنولوجيات المختبرية التي توجد في بعض الدول التي تزود العالم بهذه المنتجات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى