أخبار وطنيةالرئيسية

هؤلاء رؤساء الحكومات التي تعاقبت على حكم المغرب.. من البكّاي الى أخنوش ..

منذ فجر الاستقلال عرف المغرب مجموعة من التقلبات والتغييرات في مساره السياسي، ولقد تعاقبت عدة حكومات على تسيير الشأن العام ، منها التكنوقراطي ومنها السياسي، ومنها من كان النجاح حليفها لأنها كانت تعمل وفق مخططات وتصاميم، ومنها من فشلت فشلا ذريعا، ومنها من أوصلت البلاد إلى ما سمي بالسكتة القلبية ليس عمدا أو سوء تدبير بل حسب الوضع الاقتصادي الذي يرى عدد من الخبراء السبب الرئيسي في ذلك.

اليوم، وبعد الاعلان النهائي عن نتائج الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية التي أفرزت فوز حزب التجمع الوطني للاحرار باكبر عدد من المقاعد داخل القبة التشريعية، ضرب الحزب موعدا مرة اخرى مع التاريخ بتعيين رئيس الحزب عزيز اخنوش من قبل الملك محمد السادس رئيسا للحكومة في انتظار التشكيلة التي كلف من أجلها حسب ما أعلن عنه بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات وللأوسمة.

وبتعيين رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار على رأس الحكومة المغربية، من طرف الملك يكون أخنوش قد اصطف الى جانب وجوه سياسية بارزة تقلدت منصب الوزارة الأولى بالمملكة وبعدها رئاسة الحكومة بعد التعديل الدستوري ، بداية بحكومة البكاي مبارك لهبيل الذي ترأس حكومتين، الأولى في 7 دجنبر 1955، والثانية في 27 أكتوبر 1956 وهو وزير للخارجية.

،و بعدها الحكومة الثالثة الحاج احمد بلافريج عن حزب الاستقلال و الحكومة الرابعة: حكومة عبد الله إبراهيم وهو رئيس الوزراء ووزير الخارجية 24 دجنبر 1958، ورئيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،

وبعد أن حان وقت مغادرته الحكم كرئيس للحكومة، حلت محله حكومة صاحب الجلالة المرحوم محمد الخامس وهي الحكومة الخامسة بعد الاستقلال حيث كان ولي العهد آنذاك  الملك الحسن الثاني  نائب رئيس الحكومة وهو وزير الدفاع الوطني، وذلك في 27 ماي 1960.

الحكومة السادسة: حكومة جلالة الملك الحسن الثاني

وهكذا تعاقبت الحكومات على تسيير الشأن العام ونذكر منها:

·الحكومة الثامنة: وهي حكومة بدون رئيس، أحمد بلافريج الممثل الشخصي لصاحب الجلالة المرحوم الحسن الثاني 08 يونيو 1965 وهو وزير الخارجية في 05 يناير 1963.

·الحكومة التاسعة برئاسة الحسن الثاني رحمه الله 13 نونبر 1963، وبعدها الحكومة العاشرة برئاسة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني في 08 يونيو 1965.

·الحكومة 11: محمد بنهيمة 11 نونبر 1967، وهي أيضا حكومة تكنوقراطية.

وحكومة محمد بنهيمة 1967، وحكومة احمد العراقي 1969، ثم ·الحكومة 13:  محمد كريم العمراني وهو كوزير اول 6 غشت 1971 وبعده أحمد عصمان 20 نونبر 1972 / الحكومة 14: السيد أحمد عصمان وزير اول في 20 نونبر 1972./ الحكومة 15: السيد احمد عصمان وزير اول في 25 أبريل 1974/ ·الحكومة 16: السيد احمد عصمان وزير اول 10 كتوبر 1977.

الحكومة 17: الأستاذ المعطي بوعبيد، وهو وزير العدل ووزير أول في 5 نونبر 1981 ولم يكن آنذاك رئيس حزب الاتحاد الدستوري بل لازال هذا الحزب لم يعرف الوجود في المشهد السياسي، وفي هذا العهد عرف المغرب ما يسمى بالسكتة القلبية، وعندما اعفاه جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني، أثنى عليه وقال رحمه الله (حتى زين ما خطاتو لولة)، بمعنى رسالة غير مباشرة تشير إلى أن الرجل لم يحقق المطلوب ولم يستجب لحاجيات المواطنين الملحة، وقد سمي في الكواليس “بالمعيطي” وهو ما يسمى بالجوع في اللغة العامية المغربية.

الحكومة 19: حكومة محمد كريم العمراني كوزير أول

الأولى 6 غشت 1971

الثانية 20 نونبر 1972

الثالثة 11 أبريل 1985

وصولا الى حكومة عبد اللطيف الفيلالي ثم الحكومة 26 حكومة التناوب التوافقي برئاسة المرحوم عبد الرحمان اليوسفي الحكومة 28 ليدخل بعدها المغرب مرحلة التكنوقراط التي تقلد فيها ادريس جطو رئاسة الحكومة , تليها حكومة عباس الفاسي رقم 29 ، قبل مجيئ الحكومة 30 التي قادها حزب العدالة والتنمية الذي تولى فيها عيد الاله بنكيران رئاسة الحكومة الى جانب أخيه في الحزب سعد الدين العثماني الذي انتهت ولايته مع اقتراع الثامن من شتنبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى