أكادير والجهةالرئيسيةثقافة وفنونمجتمع

نساء تعاونية تليلا المنيزلة يحتفلن بالسنة الامازيغية ” ايض ء يناير ” بطقوسها المحلية

عاش مقر تعاونية تليلا المنيزلة امس الاربعاء على ايقاع الاحتفال بحلول السنة الامازيغية التي تبقى من العادات الامازيغية المتاصلة والمتجدرة بمناطق سوس ماسة ابدا عن جد ، وهي الطقوس المرتبطة بما يعرف بايض ء يناير او يناير الفلاحي وخلاله يتم الاحتفال بما جادت به الارض من خيرات فلاحية

حيث اكدت سناء الحيان رئيسة جمعية امود الخير على ان الاحتفال بالسنة الامازيغية بالمنيزلة لا يختلف عن باقي مناطق سوس ماسة حيث يتم طهي اكلات مرتبطة بهذه العادات ومنها اكلة تاكلا او العصيدة تهيئ من الدرة او الشعير باستعمال زيت الزيتون او زيت الاركان  ويتم غرس بداخلها اغورمي او بدرة الثمر ومن يعثر عليه خلال الاكل يكون المحظوظ طيلة السنة ،

مشيرة الى ان الاكلات المعروضة وسط الاهل والاحباب يتم تزينها وترصيعها بالجوز واللوز ويتم الاحتفال بالاهازيج الشعبية وتحت ايقاعات احواش في تناغم وانسجام تام تؤكد من خلاله الساكنة المحلية ارتباطها بالارض وبالعادات المتوارة عن الاجداد ويتم اشراك الاطفال في المناسبات لتحفيزهم على اتباع العادات والعمل على المحافظة عليها من الاندثار

من جهتها سهام الحيان الفاعلة الجمعوية بمنطقة المنيزلة  والمديرة المؤسسة لمهرجان الحناء اعتبرت الاحتفال بالسنة الامازيغية وسط تعاونية تليلا للانتاج الحناء عربون الاصالة والتشبع بالموروث الثقافي مشيرة الى انه وبعد اعداد وجبات تاكلا او العصيدة ومختلف الاكلات المرتبطة بالسنة الفلاحية الامازيغية الجديدة النساء يتزين باللباس الامازيغي المرصع بالحلي الامازيغي كما تتزين النساء بالحناء ايدانا بموسم او سنة جديدة يتمناها الجميع ان تكون مزدهرة وخضراء كلون الحناء .

اما الاعلامي محمد الغازي فاكد ان التشبت بالاحتفال بالسنة الامازيغية هو التشبت بالهوية والاصالة وبالتاريخ مضيفا ان 13 يناير من كل سنة او يناير الفلاحي هو مناسبة لترسيخ التشبع بالعادات والتقاليد الامازيغية ودليل على عراقة وتنوع الموروث الثقافي المغربي

تصوير محمد بايلا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى