أكادير والجهةصباح أكادير TV

مواطن من أكادير يتحدث عن تشجيع أخنوش لحسنية أكادير بينما بقي المالوكي مكتوف الأيدي

في تدوينة له على صفحته بالفيسبوك، علق أحد أبناء مدينة أكادير بطريقته الخاصة على مباراة حسنية أكادير ضد نظيره فريق المغرب التطواني في نصف نهائي كأس العرش و التي فاز فيها الفريق السوس بثلاثة أهداف نظيفة.

حيث ربط المدون الرياضة بالسياسة في نص تدوينته، إذ تطرق إلى عدم اكتراث رئيس المجلس الجماعي لأكادير للجمهور السوسي من أجل تخفيض ثمن تذكرة تنقله صوب ملعب مراكش ، و أيضا إلى عدم تكليف نفسه التنقل إلى العاصمة الحمراء من أجل مساندة فريق المدينة التي يشرف على تسييرها، في حين عمل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش على مساعدة الجمهور السوسي على التنقل إلى مدينة البهجة بتوفير الحافلات و التخفيض من ثمنها، و أيضا بذهابه شخصيا إلى الملعب من أجل حضور المباراة، ورصدت كاميرات الصحافة كيف تفاعل اخنوش مع محاولات و أهداف الغزالة السوسية.

وقال ذات الكاتب في مسهل تدوينته “قراءة سياسية في مباراة حسنية أكادير بمراكش و ما بعدها:” و أضاف “الفرق بين التلميذ الذكي و أستاذه المتعنت الفاهم و العارف في كل شيئ و حاشيته؟” في إشارة إلى أن اخنوش تلميذ ذكي و يستغل الفرص من أجل كسب قلوب الساكنة.

و أشار ذات المتحدث إلى أن هذه المباراة كانت ستكون فرصة ليتصالح المجلس الجماعي مع الساكنة و قال “كنت انتظر من عقول الحزب المسيرة للمدينة على ان يقوموا بتلك الخطوة التي قام بها التلميذ الجديد في السياسة سيدهم اخنوش، و الاتفاق بموقع قوة مع أعوان المدينة للتمويل، و مع شركات النقل المتواجدة بالمحطة الطرقية و شركات النقل السياحية المتواجدة داخل تراب الجماعة لنقل المشجعين بثمن رمزي، اي فرصة من ذهب للتكفير عن غضب الساكنة المشحونة، و بالتالي ستكون النتيجة رابح رابح، فالجمهور سيتنقل بأريحية كبيرة، و اصحاب النقل سيستفيدون كذلك، و صورة الحزب الحاكم ستتغير شيئ ما، على الاقل سيسجلون هدف الشرف هاته المرة رغم الخسارات المتعددة”.

وفي ما يلي نص التدوينة كاملا كما كتبه كمال حفصي :

” قراءة سياسية في مباراة حسنية اكادير بمراكش وما بعدها:

الفرق بين التلميذ الذكي و أستاذه المتعنت الفاهم و العارف في كل شيئ و حاشيته؟

في كل مناسبة من المناسبات المتعددة التي مرت على مدينتنا و وطننا الحبيب، يتبين لنا الفرق الكبير بين ما كنا تصورناه في ذاكرتنا و شعرناه في قلوبنا عن الحزب الحاكم قبل الانتخابات، حيث أثناء المعارضة وجدناهم اقرب الناس لهموم الشعب، و اكثرهم حكمة، و اغلبيتهم مثقفين و أطر كبار عكس ما كان آنذاك في سوق السياسة لكننا نتفاجأ ان تصورنا و شعورنا يخيب يوم بعد يوم، خصوصا بعد تنحي بنكيران على تقاعد الريع المربح جدا جدا (على الاقل بنكيران كان يعرف طريقة تمرير الكوارث عكس طبيب الروبينيات).

نعود لدرس مباراة نصف نهاية كأس العرش لفريق مدينة اكادير رقم واحد حسنية اكادير، حيث الكل تسائل عن سبب غياب رئيس جماعة المدينة و تواجد الرئيس السابق ل جهة سوس ماسة درعة؟؟؟ و الكل يعرف ان رئيس الجماعة من أولوياته في تسيير المجلس هو السفر خارج البلاد و لمسافات بعيدة و ساعات طويلة، لكنه لم يتعب نفسه للتنقل لساعاتين ونصف لمؤازرة فريق الحسنية كسياسي و برلماني و ابن المدينة، ربما حسابيا لن يجني عليه الكثير من مصاريف السفر كسفريات الخارج .

كنت انتظر من عقول الحزب المسيرة للمدينة على ان يقوموا بتلك الخطوة التي قام بها التلميذ الجديد في السياسة سيدهم اخنوش، و الاتفاق بموقع قوة مع أعوان المدينة للتمويل، و مع شركات النقل المتواجدة بالمحطة الطرقية و شركات النقل السياحية المتواجدة داخل تراب الجماعة لنقل المشجعين بثمن رمزي، اي فرصة من ذهب للتكفير عن غضب الساكنة المشحونة، و بالتالي ستكون النتيجة رابح رابح، فالجمهور سيتنقل بأريحية كبيرة، و اصحاب النقل سيستفيدون كذلك، و صورة الحزب الحاكم ستتغير شيئ ما، على الأقل سيسجلون هدف الشرف هاته المرة رغم الخسارات المتعددة.

لكن ما شهدناه كان العكس تماما، لا هم ربحو جمهور الغزالة بتوفيرهم للنقل، و لا هم تنقلو لعين المكان للتشجيع ، اين هي الاستراتيجية السياسية و انتهاز الفرصة المناسبة للتأثير الايجابي على العامة و كأننا امام حزب سياسي كيانه اعضاء جدد في أبجديات السياسة…

و النتيجة، شخصا واحدا جديد على السياسة و كان من المفضلين لدى بنكيران آنذاك، و يمكن اعتباره تلميذ مقارنة مع التاريخ السياسي للأستاذ المتقاعد و الرئيس الحالي و البرلماني لمدينة اكادير، تمكن من شم الفرصة من بعييد و استغلها استغلالًّ حسنا للرفع من اسهمه في بورصة السياسة الاكاديرية بالخصوص و المغربية عامة، إنه التلميذ الذكي أخنوش، حيث وفر حافلات لتنقل جمهور الحسنية من اولتراسات و مشجعين… ليس مجانا بل بثمن اقل ذهابا و ايابا، و الكل أثمن هاته المبادرة سواء كانت لدوافع سياسية او لدوافع تشجيعية و تحفيزية لفريق الحسنية و لجمهوره. و نقول برافو اخنوش على هاته الخطوة.

و بعد الفوز العظيم صراحة لفريق الحسنية، هنالك مطالب للمشجعين بتوفير تذاكر سفر عبر الخطوط الجوية بأثمنة مناسبة للحضور و تشجيع فريقهم المفضل لنهائي كأس العرش (اما بوجدة او طنجة)، و بما ان حزب الاستاذ هم من الاغلبية الحاكمة، و رئيس الحكومة هو ابن المدينة، فهل سيصبحون من الأوائل الذين سيقدمون هدية التذكرة المنخفضة الثمن لجمهور الغزالة، او التلميذ الناجب سيستطيع بمعارفه و اتصالاته للوقوف على توفير تلك التذاكر؟ “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق