أخبار وطنيةالرئيسية

موجة كورونا الجديدة تثير مخاوف وقلق الأطر الصحية بالمغرب

مع عودة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، واقتراب دخول البلاد ذروة الموجة الرابعة من جائحة “كورونا”  بدأ القلق يتسرب إلى الأوساط الطبية من تفشي الفيروس، خاصة بين الفرق الطبية التي تقف أمام الوباء في الخطوط الأمامية، وهو ما يعيد إلى الأذهان ما تعرضوا له خلال بداية الموجة الأولى لانتشار الفيروس.

وحذر ت مصادر مهنية في تصريحات صحفية،  من التهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية داخل المستشفيات في ظل خطورة الموجة الرابعة وظهور السلالات المتحورة من فيروس كورونا،حيث سجلت مصادر مهنية تفاقم الإصابات اليومية في صفوف الأطر الصحية.

وتشير المصادر، إلى أن “الأطر الصحية بدأت تعاني من جديد من تبعات الموجة الوبائية الحالية في ظل الإعياء والإرهاق، حيث تسبب الضغط الذي تعرفه المستشفيات العمومية هذه الأيام في ارتفاع الإصابات وسط الأطباء والممرضين والإداريين بالمراكز الصحية”.

واستغربت المصادر المهنية عينها “عدم توفير وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أدوية العلاج بالنسبة إلى المهنيين”، داعية إلى تخصيص مخزون استراتيجي من “أدوية كورونا” لهذه الفئة بسبب الخصاص الحاصل فيها بالصيدليات، مؤكدة أن “الأطباء والممرضين والتقنيين والإداريين يُفترض أن يستفيدوا من تلك الأدوية بشكل مجاني”.

وحسب ما ذكره عدد من الفاعلين في القطاع الصحي في تصريحات لوسائل الإعلام، فإن “تفاقم الإصابات في صفوف المهنيين يرفع من حدة الضغط الذي تشهده المؤسسات الاستشفائية؛ ذلك أن الوزارة تمنح عطلة مرضية لكل إطار صحي يلتقط الفيروس التاجي حتى يُشفى تماما، ما يجعل الأطر الأخرى تشتغل وسط ضغط مهول في ظل ارتفاع الإصابات اليومية بكورونا، علما أن القطاع يعاني أصلاً من خصاص حاد في الموارد البشرية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى