الإقتصاد والأعمال

منافسة فرنسية صينية على أكادير و وفد يحاول الضغط على صناع القرار

 

رغم أن كفة الشركات الفرنسية جد راجحة من أجل الفوز بصفقة “تيجي في»، الذي سيربط بين مدينتي مراكش وأكادير، إلا أن الأسعار التنافسية و التي يقدمها الصينيون، بالإضافة إلى الضغط على الملف، قد تجعل المهمة صعبة على الفرنسيين ويضعهم في ورطة حقيقية أمام المغاربة.

وذكرت مصادر مطلعة، أن الشركة الصينية تسعى بكل جدية لسحب البساط من تحت قدمي فرنسا، حيث تمكنت بكين من وضع نفسها وراء الكواليس من خلال شركتها الوطنية Chinan Railway»، وهي شركة متخصصة في تشييد البنية التحتية للسكك الحديدية.

وفي هذا السياق، استقبل أعضاء من المكتب الوطني للسكك الحديدية وفدا من شركة سكك حديد الصين “تشاينا ريلواي”. وعقد الوفد الصيني، خلال مدة إقامته بالمغرب، اجتماعات ومشاورات تقنية، وقام بعدة زيارات ميدانية لإنشاء مشروع الخط عالي السرعة بين مراكش وأكادير.

و تحدثت مصادر إعلامية عن وجود مراسلة موجهة للعاصمة الرباط ، وتحدثت عن ضغوطات التي تقوم بها   “بكين “ اتجاه الرباط ،بخصوص المشروع المستقبلي TGV ،الرابط بين مراكش وأكادير، خاصة وأن ” بكين ” تشتغل منذ مدة على هذا المشروع ، مستعينة بخدمات شركتها العامة China Railway Construction Corp، المتخصصة في بناء البنية التحتية للسكك الحديدية .

و أشار موقع زنقة 20، إلى محتوى الرسالة السرية الموجهة إلى الرباط”  بأنه على الرغم من الرحلة الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسي ، “جان إيف لو دريان” إلى المغرب ، إلا أن تعامل الرباط مع الصين في الملف ، زاد من حدة التوتر بين فرنسا و المغرب.خاصة و أن فرنسا مولت 51 % من أول خط فائق السرعة (LGV) بين الدار البيضاء وطنجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق