أكادير والجهةالرئيسية

ملتقى أدبي بمواصفات دولية يحط رحاله بأكادير.

حدث أدبي ضخم نظم بمدينة أكادير بحر الأسبوع الجاري بالمركب الثقافي محمد أبزيكا، ربط الجنوب المغربي بشماله وشرقه بغربه وجله بالعالم العربي، إنه ملتقى سفراء الشعر في دورته الأولى، الذي يروم جعل مدينة أكادير مدينة للثقافة وملتقى الحضارات، فموقعها السياحي يبوؤها هذه المكانة فلم لا تحظى بملتقيات أدبية دولية.
ورشات وفعاليات متميزة تنوعت بين معرض للكتاب ومعرض للفن التشكيلي وأمسية أدبية ختامية.


هذا الملتقى؛ متعدد اللغات، الذي يحتفي بكل ما هو جميل، أمازيغي وعربي، نظم باحترامٍ تامّ للإجراءات الاحترازية ضد كوفيد 19 والمتحوّر الجديد وبتقنية مبتكرة متميزة ألا وهي المشاركة عن بعد وحضوريا حتى يتسنى للجميع المشاركة، وبِحُضُور السّيّد المدير الجهوي لوزارة الشّباب والثّقافة والتّواصل بسوس ماسة السيّد خيّا محمد لغظف رفقة السّيّد عبد الله أبودرار رئيس مصلحة الشّؤون الثّقافية بالمديرية؛ وبِحُضُور شخصياتٍ رسمية وممثّلي السّلطات التّرابية والإقليمية بأكادير وثلة متميزة من الشعراء والأدباء، مُلتقى سفراء الشعر الدولي في دورته الأولى بمدينة أكادير يتوج الشاعر محمد النعمة بيروك فائزا بأفضل قصيدة فصيحة والمبدعة حفصة اسرايدي بأفضل قصة قصيرة ضمن مسابقة سفراء الأدب من تنظيم المركز الوطني للتنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بسوس ماسة.


الملتقى الأدبي الدولي الذي جمع بين الشعر والقصة والفن التشكيلي عرف حضورا وازنا من جل المشارب والأطياف، وحظي بمتابعة إعلامية محلية وعربية، كما تنوعت جلساته الأدبية بين شعر وقصة ورقصات فولكلورية تتغنى بالتراث المحلي والمتنوع بالمغرب من طنجة للگويرة.
ولعل ما ميز هذا الملتقى الأدبي الدولي هو إقامته بالتناوب عن بعد وحضوريا مما أتاح للشعراء العرب والذين لم يسعفهم الحضور بالمشاركة عن بعد وهكذا فقد استمتع الحاضرون بإلقاءات شهية وباذخة آسرة للقلوب ومتدفقة على الأحاسيس والوجدان وصادقة لأبعد مدى.


أما الشعراء والأدباء المشاركون في هذا الملتقى الدولي فهم: ✓بشكل حضوري: مولاي الحسن حسن كريم مولاي الحسيني ومحمد محمد النعمة بيروك وكريم بلاد وحسن أومولود ومحمد الشاعر محمد السعداني ومينة حدادي وإبراهيم رامي.
✓وعن بعد: د. فاطمة بولحوش، تمام طعمة ، بلقيس الكبس، جمانة شحود نجار، سعادة الحارثي، أسماء المليجي، فريس المسعودي، حفصة اسريدي، رندلى منصور ، ميمون حرش.
وبالنسبة للفنانات التشكيليات فهن: زهيرة تكطاط و مينة تكطاط وثريا عزيزي.


كما شرف الفضاء بالحضور عن مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية السيد ابراهيم رامي وعن لجنة التحكيم حضرت الأستاذة الكاتبة زهرة أمهو وعن تقديم الكتاب حضر الشاعر إبراهيم أوحسين .
وبالنسبة لفقرات الملتقى الفنية والفلكلورية فقد كانت من أداء تلميذات وتلاميذ مدرسة البلاغة بأكادير الذين أبدعوا بمهارة متميزة في أداء ثلاث رقصات وهي: الرقصة الأمازيغية السوسية والرقصة الصحراوية ورقصة الرگادة، واللقاء من تسيير كل من الأستاذ عبد الغفور أبيهي وعن إدارة الملتقى عمر لوريكي و د. مليكة ألحيان.


وفي تصريح له، قال الأستاذ عمر لوريكي عن إدارة الملتقى، أن الملتقى كان حلما في البداية وارتأت اللجنة المنظمة إقامته عن بعد فقط، لكن بعد خوض تجربة المزاوجة بين المشاركة عن بعد وحضوريا ونجاحها التام تفاجأنا كثيرا، بل حتى الأصداء الطيبة التي تركها في قلوب الأدباء وعشاق الثقافة جعلتنا نفكر في تنظيمه مستقبلا بشكل حضوري بعد زوال الجائحة.
فالملتقى في حاجة لتظافر الجهود من الوزارة الوصية والمسؤولين بمدينة أكادير حتى يتم إنعاش الثقافة السياحية ونعمل سويا على الرقي بمدينة أكادير لمصاف المدن العالمية الكبرى.


من جهتها أيضا قالت الدكتورة مليكة ألحيان عن إدارة الملتقى أن هذا النجاح إهداء لكل من حضر وأن أكادير برهنت بشبابها ومثقفيها ومسؤوليها على أنها قادرة على تنظيم ملتقيات بهذا الحجم، رغم الصعاب والمشقات…لكن كل ذلك سيهون حينما نتعاون جميعا لنفرح جميعا بهذا الإنجاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى