أخبار وطنيةالرئيسية

مقتل سائقين مغربيين من ضواحي أكادير في مالي.. المخابرات المغربية لن تتأخر في فضح المتورطين الحقيقيين

لن يبقى لغز مقتل السائقين المغربيين في مالي مبهما لساعات طويلة، فالمغرب الذي يتوفر على ترسانة أمنية قادرة على تفكيك شفرات هذا الاعتداء الإرهابي ومن يقف وراءه، وبالتالي فضح المتورطين الحقيقيين الذين يقفون وراء استهداف الشاحنتين المغربيتين في مالي.

وتعكف السلطات المغربية وسفارة المملكة بباماكو حاليا على التحقيق والدقيق في ملابسات الجريمة وأبعادها.

 و قام حسن الناصيري، سفير المملكة المغربية بمالي، بزيارة تفقدية للسائق المغربي الذي نجا من هجوم مسلح شنه مجهولون، أمس السبت، على شاحنتين لنقل البضائع، وهو ما أدى لمقتل سائقين مغربيين ونجاة آخر بأعجوبة.

واطمأن السفير المغربي على السائق الذي أصيب بأعيرة نارية على مستوى الفخذ واليد، بعدما جرى نقله لمصحة خاصة بالعاصمة المالية باماكو من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

و في انتظار تفاصيل أوفر بخصوص الواقعة المؤلمة جراء تعرض سائقي شاحنات مغربية لهجوم مسلح من طرف عصابات مجهولة أسفر عن مقتل سائقين مغربيين فيما نجا  آخر بأعجوبة. تبين أن من بين الضحايا سائق ينحذر من منطقة المزار بعمالة إنزكان ايت ملول ضواحي أكادير.

وأن من بين الناجين من الاعتداء الدموي للهجوم الارهابي سائق يسمى أحمد كالي، وينحدر من دوار إفريان، بالجماعة الترابية إنشادن إقليم شتوكة أيت بها،

وكان السائق الناجي من الهجوم، ويدعى أحمد كالي، وينحدر من دوار إفريان، بالجماعة الترابية إنشادن إقليم شتوكة أيت بها، قد قال في حديث مع موقع القناة الثانية عبر الهاتف، إنه كان في الشاحنة الأولى رفقة سائق من حي المزار بجماعة أيت ملول،  يدعى حسن لقي حتفه في الحادث، وفي الشاحنة الثانية، يتواجد سائق يدعى واكريم وينحدر من جماعة القليعة اقليم انزكان أيت ملول، وكان برفقة هذا الأخير فقيه ستيني كان في رحلة سياحة نحو مالي.

وأضاف متحدثنا في اتصاله بموقع القناة: « غادرنا الأراضي الموريطانية  صبيحة أمس السبت، وعبرنا آلة الفحص السكانير بمنطقة كوكي الحدودية بين موريتانيا و مالي، وانطلقنا في رحلتنا، وبعد 120 كلم تقريبا، سمعت طلقات نارية، موجهة للشاحنة المغربية التي كانت أمامنا، لتتوقف فجأة وسط الطريق، ولم تمر سوى ثواني حتى وجه المسلحون طلقات نارية اخترقت الزجاج الأمامي لشاحنتنا، وأصابت سائقها (حسن) على مستوى الرأس، وتخلى عن قيادة الشاحنة، وتوجهت مباشرة إلى قارعة الطريق، حينها فتحت الباب، وارتميت وسط الأعشاب والأحراش المنتشرة في المنطقة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى