أخبار وطنيةالرئيسية

مغاربة ينتفضون ضد “فيصل القاسم” بسبب محاولاته الرامية إلى الإساءة إلى المملكة وهذه المرة عن وفاة باها

 

أثارت تدوينات الاعلامي السوري فيصل القاسم وهذه المرة عن وفاة الراحل عبد الله باها (أثارت) سخط  المغاربة، الذين انتقدوا بشدّةٍ محاولاته الرامية إلى الإساءة إلى المملكة، في الفترة الأخيرة؛ وذلك عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك”.

فيصل قاسم الذي بدأ مشواره كمترجم بسيط في قناة بي بي سي حشر هذه المرة أنفه في قضية وفاة القيادي السابق في العدالة والتنمية، وزير الدولة عبد الله باها؛ الذي كتب تدوينة؛ اليوم الأحد؛ يُشكك في ظروف وفاته؛ رغم أن الجميع يعلم أن وفاة باها كان حادثا عرضيا، بعد أن صدمه قطار، حين كان يهم بعبور الطريق، بمدينة بوزنيقة سنة 2014.

و مما جاء في تدوينة فيصل قاسم ”تظل قضية مصرع القيادي في حزب العدالة والتنمية عبدالله باها تحت عجلات قطار واد الشراط في منتصف ليلة ظلماء واحدة من أشد الملفات غموضا والتي كسرت ظهر عبد الإله بنكيران ورسخت معالم الدولة المغربية العميقة..فمن يجرؤ على النبش في ملف الحادث الغامض”.

ودفع الأمر؛ بعد أن طرح قاسم هذه الأسئلة الماكرة؛ عددا من المغاربة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نحو شن هجوم وانتقاد لاذع على فيصل قاسم بسبب تدوينته؛ حيث كتاب أحدهم ”لو سألناك عن سيرة عبد الله باها لما استطعت الإجابة…لكنكم تعشقون النباح”، فيما  كتب آخر ”أشك أن حساب تقرصن او ان مدعو قاسم تمت برمجته على المغرب اكثر من منشور فقط على المغرب…”.

وقد حاول صاحب برنامج ”الاتجاه المعاكس” الذي تخصص هذه الأيام بالتهجم على المغرب، حاول  تصوير الوضع به مع قدوم حكومة أخنوش بالكارثي مقارنة مع حكومة العثماني, فعلى حسابه على تويتر نشر  تدوينة قال فيها، أشاعت إدارة المخزن المغربي بأن رحيل حكومة العدالة والتنمية ستأتي بالمن والسلوى على المغاربة فإذا بحكومة الملياردير أخنوش تجلد ظهور المغاربة بضرائب حتى على الأوكسجين؟وقد فشلت رهانات الوهم..!

هذا و دعا عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الغعلامي السوري فيصل قاسم إلى الاهتمام بقضايا بلده التي تمزقها الحروب؛ بدل حشر آنفه في قضايا المغرب الذي ينعم الآمان والاستقرار.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى