مختلفات

مع إشراقة سنة أمازيغية جديدة.. “صباح أكادير” تعزز المشهد الإعلامي بجهة سوس ماسة

ـ صباح أكادير

مع إشراقة سنة أمازيغية جديدة، تطل “صباح أكادير” كتجربة إعلامية تنضاف إلى الحقل الإعلامي بجهة سوس ماسة، طموحها أن تكون إضافة نوعية تثري الحقل الإعلامي بمدينة أكادير وبجهة سوس ماسة.

“صباح أكادير” ليست بديلا إعلاميا، بل هي إثراء لمشهد إعلامي جهوي يزخر بالعديد من المنابر المتميزة، ورقية وإلكترونية، ويحفل بعدة تجارب تحاول، منذ ثمانينات القرن الماضي، الإرساء لأسس إعلام جهوي مهني.

“صباح أكادير” تجربة منفتحة ومتنوعة، بشكل يعكس تعدد وغنى الثقافة والمجتمع السوسيين، تنضاف إلى الحقل الإعلامي الجهوي وطموحها الدفع بهذا المشهد في اتجاه المزيد من النجاح، من أجل خلق إعلام جهوي قوي قادر على المنافسة، والانخراط في مسلسل تنزيل الجهوية المتقدمة.

“صباح أكادير” تتطلع إلى أن تكون حاضنة لحوار حقيقي بالجهة، يرصد كل الأصوات ويعكس نبض المجتمع السوسي بكل مكوناته، وفق خط تحريري يلتزم بالقرب والموضوعية.

“صباح أكادير” تعد قراءها بالانفتاح الإعلامي على كل التيارات السياسية والفعاليات الاقتصادية والتوجهات الفكرية بجهة سوس ماسة، والمساهمة في خلق مناخ إعلامي صحي، يؤمن بالرأي والرأي الآخر، ويجعل من ركائزه العمل وفق قيم التعددية والتعايش ونبذ كل أشكال التطرف والتعصب والعنف.

“صباح أكادير” تجربة إعلامية مستقلة، تتطلع إلى أن تكون إضافة نوعية في الإعلام الإلكتروني المحلي الذي يرصد جهة سوس ماسة، على أسس مهنية شعارها التحلي بالمصداقية والتسلح بالموضوعية، في إطار قيم المواطنة وقيم التسامح والمساواة، وكافة القيم الإنسانية.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مزيد من التوفيق السي بلعباس. بارك الله في مجهوداتكم الرامية الى تنوير الرأي العام الاكاديري بالتطور الحاصل في جميع الميادين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى