أخبار وطنيةالرئيسية

معطيات جديدة عن واقعة عبد الوهاب بلفقيه الذي نقل في حالة خطيرة إلى المستشفى العسكري بكلميم وليس أكادير

ذكرت مصادر إعلامية نقلا عن ما أسمته بمصد رسمي، أن معطيات جديدة بخصوص واقعة القيادي عبد الوهاب بلفيقه، مشيرة إلى أن حادث اطلاق النار على بلفقيه القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة ليس محاولة اغتيال وإنما يتعلق بالأمر بمحاولة انتحار. وأن المعني بالأمر أطلق الرصاص على نفسه تزامنا مع جلسة التصويت على رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون.

وأشار موقع “كود” إلى أن الهالك انتحر بإطلاق رصاصة نحو بطنه  من بندقيه صيد في اسمه داخل منزله بسيدي إفني. حيث جرى نقله إلى المستشفى العسكري لكلميم في وضعية خطيرة وليس مستشفى أكادير.

وأرجع المصدر ذاته، إلى أن بلفقيه كان يعيش في عزلة في سيدي إفني بعدما تعرض لسحب التزكية من حزبه الجديد الأصالة والمعاصرة من أجل الترشح لرئاسة جهة كلميم واد نون.

وكان عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قد قدم إشعارا لمديرية الانتخابات بوزارة الداخلية بخصوص إلغاء تزكية عبد الوهاب بلفقيه للترشح لرئاسة مجلس جهة كلميم وادنون، ما دفع هذا الأخير إلى الاعلان عن اعتزاله للسياسة.

وقدم وهبي إشعارا لوزارة الداخلية بخصوص إلغاء تزكية عبد الوهاب بلفقيه، وكيل لائحة الجرار في الانتخابات التشريعية الماضية، ما حرمه من الوصول إلى رئاسة مجلس جهة كلميم وادنون، بما يخدم مصالح مباركة بوعيدة، وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار، التي تسعى إلي الحفاظ على رئاسة الجهة.

وكرد فعل مباشر من بلفقيه، مباشرة بعد إعلان الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لإلغاء ترشحه لرئاسة الجهة، قال بلفقيه من خلال رسالة خطية، تداولها مناصروه عبر فايسبوك، بأنه يعلن عن اعتزاله للعمل السياسي، بشكل نهائي، لاعتبارات سيعرفها الجميع، حسب تعبيره.

و حسب مصادرنا فان حالة بلفقيه الصحية الى حدود الان مستقرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى