أخبار وطنيةالرئيسية

مضيان: قدم بالحكومة وأخرى بالمعارضة ..”وسعو قشابتكم وماجيناش باش نصفقو عليكم.. وصوت الشعب أمانة”

 

عاد نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب ليخلق الجدل مرة أخرى داخل قبة البرلمان، عندما وجه مدفعيته صوب الأغلبية الحكومية رغم أنه حزبه ينتمي لهذه الأغلبية.

وقال مضيان اليوم في جلسة مناقشة مشروع ميزانية 2022 من حق فرق الاغلبية تقدم نصائح للحكومة”.

الجدل خلقته الكلمة التي ألقاها رئيس الفريق الاستقلالي “نور الدين مضيان”، الذي ينتمي حزبه للأغلبية:”هذا لا يمنعنا، ونحن جزء من الحكومة، من تبليغ رسائل الشعب والأمة، لأن لي صوت علينا هو الشعب”.

وتابع مضيان :”صوت الشعب أمانة، لا بد من تبليغه سواء من الأغلبية والمعارضة، وعلى الحكومة ان تميز بين الأغلبية الحكومية والأغلبية البرلمانية”.

وأردف مضيان :”ماجينيش باش نصفقو، ونصححو بعض االاختلالات،”، موضحا :”وسعو قشابتكم، واللي جابت الحكومة ماشي قرآن منزل”.

وكان رئيس الفريق الاستقلالي “نور الدين مضيان”، قد وجه الأسبوع الماضي خلال الجلسة التي خصصت لمناقشة مضامين البرنامج الحكومي الذي قدمه عزيز أخنوش الاثنين الماضي في جلسة موحدة بين غرفتي البرلمان،جملة من الانتقادات والمطالب القوية للحكومة المرتبطة أساسا بملفات اجتماعية وأخرى حقوقية،  كما دعاها للحزم لحل  ملف “الأساتذة المتعاقدين”.

وخلال رد رئيس الحكومة على رئيس الفريق الاستقلالي المتواجد حزبه في الأغلبية، بدا  عزيز أخنوش، منزعجا من النبرة المعارضة التي لمسها في خطاب مضيان أثناء مناقشة البرنامج الحكومي، وهي الرسالة التي خص بها النائب الاستقلالي مضيان،  وقال أخنوش،”ملي خذا السي مضيان الكلمة دخلني الشك، قلت واش هو فالمعارضة ولا فالأغلبية؟”، قبل أن يتابع قائلا: “واش غانعاودو نعيشو داكشي للي عشناه هاذي خمس سنين؟”، في إشارة إلى نواب حزب العدالة والتنمية الذين كانوا يلعبون دور المعارضة والأغلبية في الآن ذاته.

وأضاف أخنوش في محاولة لإحراج مضيان: “”ملي مشيت للغرفة الثانية فهمت واحد القضية، إلى بغيت نسمع حزب الإستقلال نمشي للغرفة الثانية، وإلى بغيت نسمع السي مضيان نجي للغرفة الأولى”، وذلك في رسالة واضحة على عدم رضى رئيس الحكومة عن كلمة مضيان التي تضمنت عبارات قوية ونبرة معارضة.

وفي محاولة للتخفيف من حدة الرسالة التي وجهها أخنوش لمضيان ومن ورائه حزب الاسقلال، قال: “نحن سنشتغل يد في اليد، ونحتاج إلى دعمك أسي مضيان ودعم فريقك لنتقدم إلى الأمام”. وهو ما يبين أن رئيس الحكومة لن يقبل أي انتقادات من نواب أحزاب الأغلبية لحكومته ووضع النقاط على الحروف منذ البداية لتفادي أي ارتدادات يمكن أن تعيشها الأغلبية بسبب هذه المسألة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى