سياسة

“مساخيط سيدنا” أو الوزراء المغضوب عليهم.. أين هم؟ وماذا يفعلون؟

صباح أكادير:

نتيجة لحالة الاحتقان التي عاشتها عدد من المناطق بالمغرب، أبرزها حراك الريف الذي عرفته مدينة الحسيمة، على مدى سبعة أشهر، نتيجة لتعثر أشغال مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”، أعفي عدد من المسؤولين الحكوميين في حكومة سعد الدين العثماني. سبق أن تحمّلوا المسؤولية خلال حكومة بنكيران  وأطاح بهم تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول تعثر مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط.

قرار الإعفاء الصادر حينها عن الديوان الملكي شمل تسعة وزراء ومسؤول واحد، حيث جرى إعفاء كل من محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة (حزب الحركة الشعبية)، ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة السابقة (أمين عام حزب التقدم والاشتراكية).

كما شملت مقصلة الإعفاء الحسين الوردي، وزير الصحة، بصفته وزيراً للصحة في الحكومة السابقة (التقدم والاشتراكية)، إضافة إلى العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديراً عاماً لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقاً (الحركة الشعبية).

 

وفي وقت لاحق سيأتي الدور على شرفات أفيلال، كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المكلفة بالماء، بعد صراع بين هذه الأخيرة والوزير عبد القادر اعمارة منذ أوائل السنة الجارية.

وفي الأشهر القليلة الماضية أعفى الملك محمد السادس، محمد بوسعيد عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وزير الاقتصاد والمالية، في إطار تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، حسب بلاغ لقصر الملكي.

عن موقع سيت أنفو بتصرف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى