أخبار وطنيةالرئيسية

مسؤول داخل الوزارة يكشف حقيقة إلغاء الحركة الانتقالية الخاصة بالأساتذة

بعد تداول بلاغ منسوب لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يزعم إلغاء نتائج الحركة الانتقالية إلى أخر السنة، نفى مسؤولمن داخل الوزارة هذا الخبر معتبرا البلاغ لا أساس له من الصحة.

وأكد المصدر المسؤول، في تصريح صحافي، أن البلاغ المتداول والمنشور عار من الصحة، في حديثه للجريدة الإلكرتونية “هسبريس”.

وقد أشار ذات المسؤول إلى أن مثل هذه القرارات يتم نشرها عبر الوسائط الرسمية للوزارة والقنوات الموثوقة، وليس بهذه الطريقة.

كما نفى ذات المتحدث نفيا قاطعا صحة هذا الخبر، مشددا على أن كل ما ورد البلاغ مجرد ادعاءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة.

وأفاد ذات المصدر أنه لم يحدد بعد الموعد المرتقب لصدور نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بالأطر التربوية.

ويشار إلى أنه قد خلف تأخر صدور نتائج الحركة الانتقالية الخاصة بالأساتذة استياء وسط الأطر التربوية.

وأدى هذا إلى فتح باب تناسل شائعات وأخبار زائفة، في خطوة تروم حث وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على التفاعل والإسراع في الإفراج عن نتائج الحركة الخاصة بالأساتذة وأطر الأكاديميات.

ومن جهة أخرى، أفاد مصدر مطلع أن أسباب تأخر الإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية لهذا الموسم 2022 يعود لرغبة الوزارة في استفادة أكبر عدد ممكن من هيأة التدريس العاملة بمؤسسات التربية والتعليم العمومي بما في ذلك الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية.

وأفاد ذات المصدر أن النتائج الأولية لم تلق قبولا من طرف وزير التربية الحالي الذي يحرص بشكل كبير على تلبية كافة الطلبات لما لذلك من انعكاسات إيجابية على الاستقرار النفسي والاجتماعي وعلى المسار المهني بشكل خاص.

وكانت الوزارة قد سبق لها أن أعلنت أن النتائج سيعلن عنها بداية شهر نونبر، خصوصا وأن المصالح المركزية للوزارة هي التي ستدبرها بحكم مستجد الالتحاق بالزوجات والأزواج ما بين الجهات.

وبناء على نتائجها ستتم مراسلة المديريات الإقليمية للتعبير عن الحاجيات، باعتبارها عملية إحصائية في غاية الأهمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى