أخبار وطنيةالرئيسية

مسؤول جزائري يكذب تبون

قال سفير الجزائر في بروكسل ورئيس بعثته لدى الاتحاد الأوروبي، محمد حناش، إن تجديد الاتفاق حول استغلال أنبوب الغاز كان يتطلب فتح مفاوضات جديدة منذ سنة و”هو أمر لم يتحقق”، وذلك عكس ما كانت الرئاسة الجزائرية قد أعلنته الأحد الفارط.

وأوضح المسؤول الجزائري “الجزائر و إسبانيا كانتا قد أعربتا عن أملهما في التفاوض حول هذه الإمكانية، فيما لم يبد المغرب أي مؤشر واضح لإرادته في تجديد الاتفاق الى غاية منتصف غشت 2021 مما دفع بالجزائر الى التحضير لحل بديل للحفاظ على التزاماتها التعاقدية مع اسبانيا”.

وتفنذ تصريحات حناش، ما كانت قد خرجت به الرئاسة الجزائرية، حول عدم تجديد العقد، الذي انتهى في الواحد والثلاثين من أكتوبر الفارط، بسبب “أفعال عدائية من المغرب”.

في المقابل، قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بخصوص تأثير وقف الجزائر لتصدير الغاز الطبيعي، عبر المغرب، إن الغاز الذي كان يتم تحصيله من هذا الأنبوب لم يكن يوجه للاستعمالات اليومية للمواطنين، بل جزء منه يتم استغلاله في إنتاج الكهرباء، مشددا على أنه ليس هناك أي تأثير لهذا القرار على إنتاج الكهرباء.

وأكد أن الدليل على عدم وجود أي تأثير لقرار الجزائر، هو أن إنتاج الكهرباء بالمغرب لم يتوقف، مشددا على أن سعر الكهرباء لن يتأثر أيضا بهذا القرار، وأنه لن تكون هناك أي زيادة كيفما كان نوعها، مجددا تأكيده على أن التأثير ضئيل جدا، “إن لم نقل منعدم”، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى