الإقتصاد والأعمال

مسؤولون جهويون يناقشون دور مغاربة العالم في تنمية جهة سوس ماسة

صباح أكادير:

احتضن رواق مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء، زوال أمس الثلاثاء 12 فبراير، مائدة مستديرة لتقديم كتاب “دور ومكانة مغاربة العالم في جهة سوس ماسة”، بمشاركة مسؤولين جهويين وفاعلين مدنيين.

وجاء في الكلمة التقيديمة لمحمد شارف، عضو المجلس الوطني للحقوق الإنسان، أن الكتاب، الذي جاء حصيلة دراسات لمجموعة من طلبة الدكتوراه امتدت إلى 20 سنة من البحث العلمي، جاء بناء على طلب من مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مضيفا أن القرارات ذات الصلة بقضايا الهجرة، تتطلب معرفة أوضاع وإمكانيات الجالية، معتبرا أننا نعاني في المغرب من خصاص كبير في المعطيات الإحصائية الدقيقة حول الهجرة المغربية في ارتباطها مع الجهات.

وبالنسبة لباقي المشاركين في الندوة، أوضح نائب رئيس جهة سوس ماسة، أحمد الزاهيدي، أن مع ظهور النصوص القانونية التي تتحدث عن دور ومكانة مغاربة العالم في الجهة، وضعت جهة سوس ماسة ملف الهجرة في صلب مشروعها التنموي، متخذة بعين الاعتبار أن عدد مليون مغربي من الجهة الذي يجسد نسبة الحضور ضمن الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

أما مداخلة إبراهيم السفيني، رئيس جماعة أربعاء الساحل، فقد توقفت عند التحول في أداء الفاعلين الجمعويين مع قضايا الساكنة، حيث كان هذا التفاعل في ما مضى يقوم على نقد الجميع، أي الساكنة والمسؤولين، ولكن جاء المنعطف في التعامل من خلال التعامل الميداني المباشر مع ملف الجالية المغربية، فبينما بقي جزء من التعامل لا يتجاوز سقف النقد في الإعلام، تفرغ الجزء الأكبر إلى العمل الميداني.

في حين سلطت مداخلة جمال لحسين، أحد الوجوه المعروفة في مجال الهجرة والتنمية بفرنسا، الضوء على أهمية أعمال ومبادرات الجالية في تحفيز وتغيير أداء السلطات الإدارية، ومنها السلطات الحكومية، في التعامل مع قضايا التنمية المحلية، كما وجه انتقادات بخصوص غياب رؤية مغربية في تفعيل دور المهاجرين في مشروع التنمية المحلية، مقارنة مع باقي النماذج الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى