أخبار وطنيةالأولىالرئيسيةصحة وجمالمجتمع

مرض بوحمرون الخطر المحدق بالأطفال، ماذا أعد المغرب لمحاربته أخصائي يوضح

حذرت منظمة الصحة العالمية، من احتمالية تفشي مرض “بوحمرون” شديد العدوى الذي يصيب الأطفال أكثر من البالغين. ويرجع سبب هذا التنبيه إلى عدم تلقيح أزيد من 22 مليون رضيع حول العالم بالجرعة الأولى من اللقاح المضاد لهذا المرض، خلال الفترة التي تعرف انتشار وباء كورونا، خاصة أنه يعتبر لقاحا غير إجباري ببعض الدول الأوروبية، خلافا للمغرب الذي يعتبر في منأى عن خطر انتشار هذا الوباء، بسبب إجبارية تلقيح الرضع ضد “الحصبة”.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية، تراجع تطعيم الأطفال ضد مرضة الحصبة أو بوحمرون بشكل ملموس، وصل إلى أكثر من 80 في المائة، حيث ساهم وباء كورونا في ارتفاع احتمالية انتشار الإصابة بمرض الحصبة أو “بوحمرون”.

ما وضعية المغرب؟

في هذا السياق، أوضح الدكتور جلال الودغيري، اختصاصي طب الأطفال، بأن المغرب يعتبر من ضمن الدول التي استطاعت التغلب على داء الحصبة، بفضل اعتمادها على اجبارية تلقيح الرضع ضد هذا المرض، على عكس العديد من الدول الأوروبية التي لا تفرض تلقيح الأطفال ضد هذا المرض والتي بدأت فعلا تعرف انتشارا قويا لداء “بوحمرون” في العديد من القرى والمدن”، مشيرا إلى أن مجموعة من الأمراض المعدية التي تصيب الأطفال، بدأت تنتشر مؤخرا في بعض الدول، بسبب التهاون في تلقيح الرضع والأطفال خلال السنة الماضية والفترة الحالية التي تعرف انتشار جائحة كوفيد-19.

وأشار المتحدث ذاته في تصريح لـSNRTnews، بأنه منذ بداية انتشار جائحة “كورونا” بالمملكة، حذرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى المتخصصين من احتمالية ظهور بعض الأمراض والفيروسات، قد ترتفع بين صفوف الرضع والأطفال في حال التهاون في تطعيمهم.

ويؤكد الودغيري، بأن المغرب يعتبر من أوائل الدول التي تحمي أطفالها من الأمراض الخطيرة، بفضل جدول التلقيح، الذي ساهم في جعل أطفال المغرب يتمتعون بمناعة جيدة ضد الفيروسات شديدة الانتشار، حيث وصلت نسبة الأطفال الملقحين ضد هذه الأمراض في المملكة إلى 95 في المائة.

في نفس السياق، يوضح الاختصاصي بأنه يتم تطعيم الأطفال ضد داء الحصبة اعتمادا على جرعتين، تتم الاستفادة من الأولى في الشهر السابع من عمر الطفل، فيما يتلقى الثانية خلال بلوغه السنة.

ما هي الأمراض الأخرى التي تجنبها المغرب بفضل اجبارية التلقيح؟

قال جلال الودغيري، بأن المغرب نجح في إن يتجنب ظهور مجموعة من الأوبئة والأمراض الخطيرة بسبب استراتيجية ناجحة في مجال تطعيم الأطفال، يعتمدها منذ سنوات طويلة. وفيما يتعلق بأنواع اللقاحات الاجبارية في المغرب، يفيد الاختصاصي بأن الأمر يشمل التلقيح ضد: داء السل والكزاز والسعال الديكي وداء الخناق المعروف بـ”الدفتيريا” وشلل الأطفال وداء الكبد الفيروسي والحصبة.

ويشير المصدر ذاته، بأن المغرب يتدارس في الوقت الراهن، تلقيح الفتيات فوق 13 سنة ضد سرطان عنق الرحم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى