أخبار وطنيةأكادير والجهةالرئيسيةمجتمع

مخزون السدود المغربية في حدود 36%، والوضعية قد تزداد صعوبة بتاخر التساقطات المطرية

بلغ مخزون المياه في السدود بالمغرب 36,2 في المائة إلى غاية الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري، في ظل سيادة الانطباع بتأخر التساقطات المطرية.

تشير بيانات وزارة التجهيز والماء، المنشورة على موقعها الرسمي، أن مخزون المياه في السدود وصل إلى 5,83 مليار متر مكعب إلى غاية أمس الأحد.

وكان ذلك المخزون في الفترة نفسها من العام الماضي في حدود في حدود 36,5 في المائة، علما أن الطاقة الاستيعابية للسدود في المغرب تصل إلي 16,1 مليار متر مكعب.

ويسود الاعتقاد بأن المتساقطات المطرية تأخرت في الفترة الأخيرة، وهو ما يعبر عنه منتجو الزيتون مثلا، الذي يتمنون الغيث، خاصة أن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن ينعكس سلبا على مردودية الثمار.

وكان الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، قد أوضح أن الحالة الجوية بالمملكة طبيعية وتتميز بطقس مستقر.

وأكد يوعابد، في تصريح لـSNRTnews، أن هذا الاستقرار في الحالة الجوية هو نتيجة لتأثر المغرب بمرتفع أسوري ومناطق الضغط المرتفعة المتمركزة بعرض المحيط الأطلسي، مشيرا إلى أن هذا السبب هو ما كان يحول دون وصول الأمطار إلى المغرب وجنوب أوروبا خلال هذه الفترة.

ونجم عن هذا المرتفع الأسوري، حسب المتحدث ذاته، طقس تميز بالاستقرار مع تكون كتل ضبابية خلال الفترة المسائية، وبداية الصباح بالسهول والسواحل الأطلسية، مع ارتفاع في درجة الحرارة من درجتين إلى ثلاث، مقارنة بالمعدلات الموسمية.

وقال إن منع التساقطات المطرية من الهطول خلال هذه الفترة الخريفية، جعل عددا من المغاربة يحسون وكأن هناك تأخر في الأمطار، مشيرا إلى أن موسم التساقطات لا يبدأ عادة إلا بعد الفترة التي تلي الـ15 من شهر أكتوبر، أو بداية شهر نونبر بالمناطق الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى