أكادير والجهةالرئيسيةتعليم

محمد الواحي نائب رئيس جمعية العالمة للكتبيين بسوس ماسة : الكتبيون يعانون ولا احد يعيرهم الاهتمام

الكتبيين او اصحاب المكتبات جزء لا يتجزا من عملية الدخول المدرسي باعتبارهم طرف اساسي وهم الدين يعانون الامرين قبل واتناء كل موسم دراسي ويرى البعض ان عدم اشراك هؤلاء يكلفهم عديد المشاكل والاكراهات ويجدون انفسهم بين المطرقة والسندان في هدا الاطار يؤكد محمد الواحي الصويري  نائب رئيس جمعية العالمة للكتبيين بجهة سوس ماسة وصاحب مكتبة باكادير ان قطاعهم يعيش تهميشا كبيرا ولا احد يعير لهم اهتمام رغم كونهم طرف اساسي في انجاح عملية الدخول المدرسي ، ويضيف في حديثة لجريدة  رسالة الامة ان الضرورة تفرض التنسيق بين المديريات الاقليمية لوزارة التربية الوطنية وارباب المكتبات من اجل اعداد جيد للدخول المدرسي وتوفير الكتب المدرسية بالوفرة وبالنظام المطلوب وهو ما لا يتم للاسف حيث يقوم ارباب المكتبات باجتهادات شخصية ويقومون باقتناء اعداد مهمة من المقررات المدرسية سرعان ما يتم تغيير غالبيتها دون سابق اشعار ليكون نصيب الكتبيين الخسارة تلو الاخرى حتى ان بعض المدارس الخاصة للاسف تعمد الى فرض على اباء التلاميد ضرورة اقتناء الكتب المدرسية منها اي من ادارة المدرسة الخصوصية دون موجب حق وسبق للجمعية ان تقدمت بعديد الشكايات في الموضوع لكن لا حياة لمن تنادي علما ان هذا الامر يكلف المكتبات خسائر مادية بالجملة وهي التي مرتبطة بمصاريف عديدة منها مصاريف ضريبية ، مصاريف المستخدمين وووو والخطير في الامران عملية بيع الكتب المدرسية بالمدارس الخاصة هو اضرار ومس بمهنة الكتبي الدي ينتظر الموسم الدراسي لانتعاشة طفيفة في مساره الاقتصادي بعد ان كان يظل طيلة السنة بلا رواج .

الكتبيين يعانون ولا احد يعيرهم اهتمام فالى جانب ظاهرة بيع الكتب ببعض المؤسسات الخاصة في صورة غير مهنية تجدهم ايضا محاصرون بالتنافس غير الشريف من خلال اصحاب الكتب المستعملة والقديمة والدين يعمدون الى افتراش الارض وعرض كتب مستعملة باقل ثمن وهم يخدمون المواطن البسيط ويقدمون له كتب باقل ثمنها الرئيسي لكننا نحن ككتبين نعاني ونتلقى ضربات موجهة ، يعيب علينا البعض عدم التنظيم لكن بالعكس على صعيد جهة سوس ماسة تأطرنا جمعية جمعوية ونعمل تحت لوائها للرفع من قيمة المهنة بل اننا نساهم في مبادرات اجتماعية انسانية مع الاسر الفقيرة ناهيك الى ان غالبية المكتبات تعتمد على السلف او ما يعرف بالمصارفة في اداء واجبات الكتب المدرسية لكسب ود المستهلك وقد تطول المدة لكن رغم دلك فهم متشبتون بمقولة مكره اخوك لابطل .

جمعية جهة سوس العالمة للكتبيين باكادير تناشد مصالح المديريات الاقليمية للوزارة اخد بعين الاعتبار وضعية المكتبات واشراكها في العملية لتخفيف العبء على الاسر التي تجد نفسها في بعض الاحيان في حل وترحال بحتا عن مقررات مدرسية كان بالامكان توفيرها في حينها لو تم وضع المقررات المعتمدة بين ايدي المكتبات لتوفيره حتى ان كثرة التغييرات في المقررات في كل موسم دراسي يزيد الوضع سوءا فاغلب المكتبات تجد نفسها مطوقة بمقررات دراسية لم تعد تعتمد بعد سنة واحدة وبالتالي فما هو متوفر عندها بعد انقضاء الموسم الدراسي يعد خسارة مادية لها لا تعويض عنها .

محمد الواحي باسم جمعيتهم الجهوية العالمة للكتبيين وعبر جريدة رسالة الامة  تناشد السلطات المحلية والاقليمية ومعها الوزارة الوصية على القطاع منع المؤسسات الخاصة من البيع المباشر للكتب والمقررات المدرسية حفاظا على كرامة وسمعة الكتبي وحماية للعاملين في القطاع والدي يشغل يد عاملة مهمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى