أخبار وطنيةالرئيسيةدراساتمجتمع

محصول الزيتون لهدا الموسم يخالف التوقعات المنتظرة لهدا السبب

أثر تأخر هطول الأمطار هذه السنة بشكل سلبي على زراعة الزيتون، التي تعتبر محورية في الإنتاج الفلاحي الوطني. وفي منتصف الموسم الزراعي، تفيد التوقعات بأن منتوج هذه السنة لن يكون في مستوى تطلعات الفاعلين بهذا القطاع.

اعتبر نورالدين الوزاني، المسؤول عن القطب الفلاحي لزراعة الزيتون بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، أن هذه السنة تعتبر خاصة جدا من حيث الظروف المناخية، مما تسبب في مشكلة في إنتاج الزيتون وبالتالي زيت الزيتون، وقال المسؤول إن تأخر هطول الأمطار هذه السنة تسبب في خسارة المزارعين والمهنيين في القطاع نحو 30 بالمائة من المحصول.

وتوقع الوزاني، أنه بدون هطول الأمطار، يتراوح إنتاج الزيتون ما بين 80 و90 ألف طن فقط، بينما قد يصل الإنتاج في السنة التي تعرف تساقطات مطرية منتظمة إلى 120 ألف طن.

وأبرز المتحدث ذاته، أن “جودة الزيتون هذه السنة متوسطة للغاية بالمناطق البور، على عكس المناطق المسقية التي أعطت محصولا بنوعية جيدة”.

أضاف الوزاني أن أشجار الزيتون، تحتل مساحة مهمة من الأراضي الفلاحية بالمغرب، حيث أنها تغطي مليون و200 ألف هكتار، مبرزا أنه بين سنتي 2019 و2020، تجاوز الإنتاج الوطني من الزيتون 1,9 مليون طن، وخلال الفترة نفسها بلغ إنتاج زيت الزيتون ما يقارب 145 ألف طن.

وبخصوص الارتفاع الذي عرفته الأسعار هذه السنة، أبرز المتحدث ذاته، أن ذلك راجع إلى ازدياد التكلفة عالميا، التي ارتفعت من 2 يورو في 2019 إلى 3,60 يورو للكيلوغرام الواحد في عام 2021، معتبرا أن هذا التحول قد يكون مفيدا للمغرب الذي شرع تدريجيا في توسيع صادراته من هذه المادة، والتي شملت الولايات المتحدة، مستغلا بذلك اتفاقية التجارة الحرة، إضافة إلى الوصول لدول أوروبا وكندا.

وتابع الوزاني أن المملكة تقوم حاليا بتصدير زيت الزيتون المعبأ في قنينات زجاجية، في أفق تطوير علامة تجارية مغربية وتسويقها دوليا، معتبرا أن هذا الأمر يتطلب بعض الوقت، على أمل توسيع قاعدة الأسواق المستهدفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى