أخبار وطنيةالرئيسية

ماكرون يوجه صفعة جديدة لنظام العسكر الجزائري

 

ما زال الرئيس الفرنسي يوجه الصفعات وبشدة للجزائر، بعد أن أعطى الضوء الأخضر لنشر كتاب بغاية الخطورة في المكتبات الفرنسية، وصفه عدد  من المتتبعين للمشهد السياسي الدولي بفضيحة القرن، يحمل عنوان ربيع الإرهاب في الجزائر  هذا الكتاب لا يتحدث عما فعله الإرهاب في الجزائر بل عن صناعة الإرهاب.

وحسب مصادر، فإن الكتاب عبارة عن شهادات حية لضباط منشقين عن المخابرات الجزائرية بعد إغتيال القايد صالح، والذين فروا إلى فرنسا و بحوزتهم العديد من الوثائق السرية للجيش الجزائري .

ووفق ذات المصادر فإن المؤلف يؤكد تورط الجنرال توفيق مدين و خالد نزار و سعيد شنقريحة وجنرالات آخرين في توظيف ورقة الإرهاب والنعرات العرقية لإشعال فتيل حرب أهلية في الجزائر كما هو الشأن في اشعال العسكر للحرائق في جمهورية القبايل.

ويأتي ذلك، تزامنا مع التصريحات المدوية للرئيس الفرنسي، امانويل ماكرون، التي هاجم فيها النظام العسكري الجزائري واصفا إياه بـ”المتعب”.

الكتاب الذي يرتقب أن يصدر في باريس في غضون الأيام القليلة المقبلة، يتطرق للأدوار القذرة، التي لعبها جنرالات في المؤسسة العسكرية الجزائرية خلال الفترة التي تعرف بــ “العشرية السوداء” في الجزائر جعل النظام الجزائري هذا المساء يعيش فوضى عارمة بعد الضجة الكبيرة التي أثارها صدور كتاب في فرنسا تحت عنوان “ربيع الإرهاب في الجزائر”.

أهمية هذا الكتاب، الذي يأتي في سياق يواجه فيه النظام العسكري الجزائري أزمات داخلية مختلفة، تكمن في كونه يتطرق لصناعة الإرهاب من طرف كبرانات الجزائر، من خلال استيقاء شهادات حية لعدد من العسكريين، والأطر المدنيين الفارين من الجزائر، والذين ينتمون الى الدائرة الضيقة للحكم في الجزائر.

في الكتاب سيكتشف القارئ كيف كان النظام العسكري بالجزائر يدعم الحركات الإرهابية التي أراقت دماء الأبرياء خلال “العشرية السوداء” التي عاشتها البلاد، وذلك من خلال مراسلات، واتفاقيات وتحويلات مالية سرية بين جنرالات المنظومة العسكرية في الجزائر، وعدد من الحركات الإرهابية.

كما يحاول الكتاب اماطة اللثام عن أسرار وفاة قائد الجيش الجزائري، أحمد القايد صالح، وتورط رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة الى جانب الجنرالين الدمويين، نزار، و توفيق في مقتله، كما ينبش الكتاب، كذلك في العلاقة الثلاثية الخطيرة بين الجيش الصحراوي والارهابي المقتول، مؤخرا، أبو الوليد الصحراوي، وقادة حزب الله الشيعي.

الكتاب يغري بالقراءة لأنه يكشف تورط عصابة الجنرالات في الجزائر في عدد من المآسي التي عرفتها الجزائر، وكيف النظام العسكري الجزائري، إيهام الشعب الجزائري بأن “الإرهاب” عدو الدولة، وبأن الدولة تحارب الإرهاب، في وقت تكشف فيه المعطيات، كما جاء في هذا الكتاب، أن العسكر كانوا الداعمين الحقيقيين للإرهاب بالبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى