أخبار وطنيةالرئيسية

مافيا تهريب الأموال من المغرب تلجأ إلى حيلة حقائب مدرسية بعيدا عن الرقابة

 

 قادت عمليات التفتيش التي قامت بها مصالح المراقبة بمكتب الصرف إلى الكشف عن الخطة الشيطانية التي لجأ إليها بعض بعض المغاربة من أجل تهريب الأموال إلى الخارج بالعملة الصعبة وبطريقة قانونية في الظاهر.

ووفقا لما أوردته تقارير إعلامية، فإن المعنيين كانوا يوهمون السلطات بالاستفادة من تسهيلات ممنوحة لتمويل دراسة أبنائهم في الخارج كما حصلوا على تراخيص لاقتناء عقارات بالخارج، لغرض إقامة أبنائهم.

وقد بينت التحريات التي قامت بها مصالح التفتيش والمراقبة بمكتب الصرف بعد جمع المعلومات حول مستفيدين من تراخيص لاقتناء عقارات بالخارج، وبعدما تلقت المصالح إشعارات بعمليات تهريب أموال مشبوهة في حقائب مدرسية، إذ استغلوا هذا المقتضى من أجل إخراج مبالغ مالية ضخمة إلى إسبانيا وتركيا بطريقة غير شرعية.

وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن المراقبين تمكنوا من رصد خروقات خطيرة في طلبات إعادة توطين مبالغ مالية، سمح مكتب الصرف في سياق تسهيلات ممنوحة لتمويل الدراسة في الخارج، بتحويلها إلى الدولتين المذكورتين، موضحة أن مستفيدين من تراخيص لتمويل اقتناء عقارات لسكن أبنائهم خلال فترة الدراسة، لم يعيدوا توطين إيرادات عملية البيع في المغرب بعد تخرج أبنائهم.

وأضافت المصادر ذاتها، ضبط المراقبين تصريحات مشبوهة من قبل مستفيدين من تسهيلات الصرف، تضمنت تبريرات بعدم التمكن من بيع عقارات، إما لأن العروض المقدمة أقل من سعر الاقتناء أو أن الأبناء ما زالوا مقيمين بالخارج لحصولهم على فرصة عمل، أو مواصلة دراسته في تخصصات أخرى بعد أن أنهوا مسارهم الأول.

وتمكن مكتب الصرف من فحص حوالي 600 ملف تهم اقتناء أملاك عقارية في الخارج بطرق غير قانونية منذ 2014، وتمت تسوية وضعيتها في إطار القانون الجاري به العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى