أخبار وطنيةالرئيسيةتعليمحوادث

ماذا اصاب بعض الاساتدة الجامعيين بالمغرب ؟ طلبة يشتكون من عرض أستاذ لشريط جنسي على زميلتهم أثناء الحصة

بعد جامعة الحسن الأول بسطات، ومدرسة ENCG بوجدة، تحدثت طالبة بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، عن أنها تعيش “تحت ضغط شديد” جراء تعرضها لـ”التحرش الجنسي” من أحد أساتذتها أمام مرأى زملائها، مما جعل 12 طالبا وطالبة يقدمون شكاية ضده إلى النيابة العامة يوم 23 دجنبر الجاري.

وحكّى مصدر لـ”تيل كيل عربي”،  أن “محاولات التحرش الجنسي بالطالبة من طرف الأستاذ بالمدرسة العليا للترجمة وقعت يوم الخميس 16 دجنبر الجاري، عندنا قام بعرض فيديوهات من موقع بورنوغرافي من هاتفه على الطالبة داخل حصته، وهو يُداعب عضوه الذكري، بعدما جلس بجانبها عندما كان الطلبة يُقدمون عرضا أكاديميا”.

وأوضح المصدر ذاته، للموقع أن “الضحية في تلك اللحظة باغتت الأستاذ بتصوير الواقعة بهاتفها، مما جعله يرتبك، ويبدأ في مساومتها في الممر الجانبي للقسم أمام مرأى ومسمع  الطلبة الحاضرين”.

وذكر المتحدث ذاته، أنه “قبل واقعة مقطع الفيديو الإباحي، في أحد الأيام، حينما كان يوزع الأستاذ أوراق تمارين تطبيقية على الطلبة، همّس لها خلسة في أذنها أنه سيمنحها 5/20، وبعد نهاية الحصة طلبت الطالبة من الأستاذ توضيحا عن سبب تهديده لها، فطلب منها ترك رقم هاتفها حتى يتواصل معها، موجها نظراته المستفزة إلى مؤخرتها وثدييها”.

ولفت مصدر “تيلكيل عربي” وهو أحد زملاء الطالبة، الانتباه إلى أن “الضحية سارعت إلى مغادرة القسم في حالة نفسية صعبة، وذلك ما شهد عليه الطلبة طيلة اليوم، بعد ذلك اتصل بها عدة مرات في نفس اليوم، وقامت بتسجيل مكالماته بمساعدة بعض الطلبة”.

وأشار إلى أن “التحرش الجنسي بالطالبة مرّ على مراحل، بداية من محاولته الإطاحة بالطالبة، وذلك عندما أمسك يديها في الممر المؤدي إلى القسم، ولم تتنصل منه إلا بصعوبة”.

الغريب في الأمر، حسب المصدر ذاته، أن “إدارة المعهد التي تعرف بالموضوع لم تصدر أي قرار في حق الأستاذ، رغم مرور أزيد من أسبوع على الواقعة، وتقديم شكاية في الموضوع إلى النيابة العامة، ما دفع الأستاذ للقدوم للمدرسة وتهديد الطلبة الشهود”.

وحاول “تيل كيل عربي” التواصل مع نور الدين الشملالي، مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، إلا أنه أطفأ الخط مباشرة بعد طرح الموضوع عليه، وجدد الموقع محاولة التواصل معه إلا أن هاتفه ظل يرن دون إجابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى