تعليم

مؤسسة تربوية بإنزكان تعيش على وقع التردي، و أطرها يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بالتدخل العاجل للإنقاد.

تشتكي الأطر الادارية والتربوية العاملين بثانوية رحال بن أحمد بإنزكان التابعة للمديرية الاقليمية انزكان أيت ملول أكاديمية سوس ماسة مما وصلت إليه المؤسسة من أوضاع متردية و ظروف صعبة تعرقل السير العادي للعملية التربوية وتعيق نجاحها مما ينذر بنتائج وخيمة لاعتبارات عدة، ومن أهمها :
تواجد تلاميذ السلك الإعدادي و التأهيلي في نفس الفضاء وغياب الطاقم الإداري الخاص بالتأهيلي من حارس عام وناظر، زد على ذلك تقليص عدد حراس الأمن وأعوان النظافة وعدم اهتمام المسؤولين بحل مشكل سور المؤسسة الذي تعرض لعملية هدم في الواجهة المقابلة للمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية وأصبحت المؤسسة فضاء مفتوحا ومستباحا للغرباء و المتطفلين و المتسكعين و المدمنين على المخدرات وتتعرض بسبب ذلك تلميذات المؤسسة للتحرش والممتلكات و التجهيزات للإتلاف والتحطيم وخاصة نوافذ الحجرات الدراسية
وعليه فإن الأطر الإدارية والتربوية تندد بما آلت إليه الأوضاع بالمؤسسة من مشاكل أبرزها:
1- انعدام الأمن بمحيط المؤسسة والتسيب واستحالة ضبط الغرباء و المتطفلين مما يعرقل سير الدروس ويشوش على السير العادي للعمل التربوي.
2- الحالة المزرية لساحة المؤسسة عموما، وللملاعب الرياضية التي لم تعد صالحة لمزاولة الأنشطة بها مما يؤدي الى وقوع حوادث مدرسية،
3-.التماطل وعدم الوفاء بالالتزامات المتعلقة ببناء سور المؤسسة واصلاح الملاعب الرياضية والمرافق الصحية رغم وجود ميزانية خاصة بهذه المشاريع .
4-. الخصاص في الموارد البشرية: حراس عامون، ناظر، معيدون وحراس الأمن.
وبناء عليه فان الاطر الادارية و التربوية تدق ناقوس الخطر و تطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل والاستجابة لمطالبها المشروعة حفاظا على السير العادي للعملية التربوية وهي على استعداد لخوض جميع الأشكال النضالية و الاحتجاجية لرد الاعتبار للمؤسسة و صون كرامة السيدات و السادة الأساتذة والدفاع عن حق التلميذات و التلاميذ في التمدرس في فضاء تتوفر فيه الشروط التربوية و الأمنية الضرورية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى