أخبار وطنيةالإقتصاد والأعمالالرئيسيةمجتمع

لهدا السبب لم يصدر منتجوا الزيتون منتوجهم للخارج

يربط منتجو الزيتون بالمغرب مصير التصدير بما ستعرضه الأسواق الخارجية، من أسعار، حيث اكتفوا، خلال العام الماضي، بالتسويق المحلي، بعدما رأوا أن أسعار زيت الزيتون بالمغرب مجزية أكثر في السوق الداخلي، مقارنة بتلك التي تقترح في الأسواق الخارجية.

قال رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية لمنتجي الزيتون، إن الأسعار التي سيتم اتاحتها بالأسواق الخارجية إذا كانت منخفضة فلن يصدر المنتجون المغاربة سلعهم نحو الخارج، مشيرا إلى أن التصدير رهين بارتفاع الطلب والأسعار.

وتوقع بنعلي، في تصريح لـSNRTnews، أن يفضي الإنتاج الحالي إلى فائض في المحصول، مما يرجح لفرضية التصدير إذا كانت الأسعار مناسبة للمنتجين المغاربة.

وأوضح المتحدث ذاته أنه ينتظر أن يسجل، خلال هذا العام، زيادة بنسبة 20 في المائة من الإنتاج، بالمقارنة مع العام الماضي، الذي سجل خلاله 2 مليون و400 ألف طن، مشيرا إلى أنه يتوقع خلال هذا الموسم أن تعطي أشجار الزيتون 2 مليون و700 ألف طن.

وعن تقييمه لوضعية الإنتاج خلال هذا العام، أبرز بنعلي أنه بالرغم من أن المنتجين لم ينتهوا من الجني بعد، إلا أنها جيدة، بغض النظر عن المناطق البورية، مثل فاس- مكناس، التي سجلت نقصا في المحصول بسبب الجفاف ونقص الأمطار، حيث عرفت بعض المناطق الأخرى زيادة في الإنتاج خلال هذا العام بشكل كبير، مثل منطقة وزان وبني ملال.

وكشف بنعلي أن أسعار زيت الزيتون جد مناسبة خلال هذا الموسم، مشددا على أنها لم تعرف أي زيادة، وإنما بقيت في ثمنها الذي كان خلال العام الماضي، بفضل تحسن الإنتاج، حيث تتراوح بين 40 و50 درهما في الأسواق الكبرى، حسب الجودة.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، خلال حديثه عن “مستجدات الموسم الفلاحي الجديد” بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء 26 أكتوبر الماضي، قد توقع ارتفاع إنتاج الزيتون في الموسم الحالي.

وتوقع الوزير أن يرتفع إنتاج الزيتون بنسبة 21 في المائة، مشددا على الزيادة في إنتاج الزيتون مقارنة بالموسم الماضي، بفضل توسيع المساحة المغروسة لتصل إلى 200 ألف هكتار، أي بزيادة بنسبة 4 في المائة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى