أخبار وطنيةالرئيسية

لشكر و المالكي : نتائج الإنتخابات أعطت الضوء الأخضر لنكون في الحكومة لا خارجها وننتظر تفاصيل “عرض أخنوش”

انعقد قبل قليل أشغال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، الذي سيحسم في قرار المشاركة في الحكومة.

ومن خلال المداخلات الأولية، يسير برلمان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنعقد فالرباط في اتجاه الإعلان عن المشاركة في الحكومة ومنح التفويض للكاتب الأول للحزب ادريس لشكر للاستمرار في المفاوضات وهو قرار طبعا لن يكون مفاجئا لحزب الاتحاديين في انتظار الموقف الذي سيتخذه رئيس الحكومة المكلف عزيز أخنوش من مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة الجديدة.

كما يأتي اجتماع برلمان حزب الاتحاد الاشتراكي في وقت تتناسل فيه الأخبار حول تشكيل تحالف ثلاثي يضم، إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار، حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال. لكن رسميا لم يتم الإعلان بعد عن الأحزاب التي سوف تشارك في التحالف الحكومي المرتقب، علما أن أخنوش سيواصل الجولة الثانية من المشاورات ابتداء من يوم الغد الاثنين.

الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، أشاد بالنتائج التي حصدها الحزب في الإنتخابات التي نظمت في8 شتنبر 2021. مؤكدا أن الحزب حقق مكسبا مهما من خلال تحسين نتائجه مقارنة مع الانتخابات السابقة التي جرت في 2016، حيث رفع حجم المقاعد المحصل عليها بنسبة70في المائة.

وأكد لشكر أن الاقتراع والوزن السياسي للاتحاد يفرض” أن نكون في الحكومة وليس خارجها.”

وأضاف أن “الحزب ينتظر عرضا سياسيا مفصلا من رئيس الحكومة المعين لتشكيل الأغلبية”، مبرزا أن “هذا العرض هو الذي سيحدد موقفنا النهائي من المشاركة في الحكومة”.

بدوره الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي دعا أعضاء المجلس إلى اعتماد الاختيار الصائب بالنسبة إلى مشاركة الحزب في الحكومة المرتقبة.

وأكد المالكي أن المواطنين بوؤوا الحزب صدارة المشهد الانتخابي، ما يسمح له بالمشاركة في تدبير الشأن الحكومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى