أخبار وطنيةالرئيسيةدراساتصحة وجمالمجتمع

كيف السبيل للحماية من موجة رابعة لكورونا ، خبير مغربي يوضح …..

يدعو الاختصاصيون المغاربة إلى توخي المزيد من الحيطة والحذر بعد التهاون في مواجهة الفيروس الذي أصبح ملحوظا بين صفوف المواطنين، خصوصا على مستوى احترام التدابير الاحترازية.

ويرجع سبب هذه التنبيهات إلى إمكانية أن تواجه المملكة موجة رابعة من فيروس “كوفيد-19″، خلال موسم الشتاء، في حال عدم الالتزام بمجموعة من التدابير الوقائية.

لا يستبعد الطيب حمدي، الطبيب والباحث في النظم والسياسيات الصحية، بأن تواجه المملكة موجة أكثر “شراسة” من الفيروس في حال استمر التهاون في احترام التدابير الاحترازية، بعد أن قررت السلطات تخفيف الإجراءات التقييدية ورفع حظر التجول ليلا.

وأكد على أن فصل الشتاء والطقس البارد يزيدان من خطورة انتشار الأمراض والفيروسات المرتبطة بالجهاز التنفسي، أبرزها فيروس كوفيد-19. وذلك بسبب ضعف مناعة الجسم خلال هذا الموسم.

ويعتبر، في تصريح لـSNRTnews، بأن التراخي في احترام الإجراءات الوقائية، خلال فصل الشتاء، من شأنه أن يعرض المملكة إلى موجة رابعة من الوباء “أشد خطورة” على الأشخاص غير الملقحين.

كيف نحمي أنفسنا من موجة رابعة؟

يرجع حمضي إمكانية أن يواجه المغرب موجة رابعة من الوباء إلى استمرار تفشي متحور “دلتا”، الذي يعتبر الأكثر فتكا وانتشارا في العالم، مبرزا بأن هذه الموجة من شأنها أن تزيد معدل الإصابات والحالات الحرجة، بالإضافة إلى الوفيات بين صفوف الأشخاص المصابين والفئة العمرية من 50 سنة فما فوق، خاصة من غير الملقحين.

ولتجنب “انتكاسة وبائية” جديدة خلال الفترة المقبلة، يدعو المتحدث إلى الاستمرار في الانخراط في حملة التلقيح الوطنية، من خلال تطعيم أكبر عدد ممكن من الساكنة، مركزا في حديثه على الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين لم يستكملوا تلقي جرعاتهم من اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″ لأسباب مختلفة.

ويشدد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية على ضرورة الاستمرار في الالتزام بالتدابير الاحترازية من قبيل ارتداء الكمامة الواقية واحترام التباعد الجسدي والتعقيم، بالرغم من تخفيف القيود.

ماذا عن الجرعة الثالثة؟

وجوابا عن سؤال حول مدى مساهمة الجرعة الثالثة في الحماية، يقول حمضي: “بما أن الحماية التي يوفرها اللقاح، تقل بعد 6 أشهر بين كل جرعة، من الضروري في الوقت الراهن، بأن يستفيد الأشخاص المسنون والمصابين بالأمراض المزمنة من جرعة ثالثة لتعزيز مناعتهم ضد الفيروس”.

وشدد على أن تلقي جرعة ثالثة مضادة للفيروس، من شأنها أن تحمي الفئات الهشة من إمكانية موجة رابعة من الوباء.

من جهة أخرى، يعتبر حمضي بأن “الوضعية الوبائية الحالية مستقرة ومتحكم فيها، إلا أننا ما زلنا لم نحقق المناعة الجماعية بعد”، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في توعية المواطنين بشكل يومي بخطورة الوباء، خصوصا الأشخاص غير الملقحين، إلى غاية تلقيح أكبر نسبة ممكنة من الساكنة، وبالتالي العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى