أكادير والجهةالرئيسية

كلميم.. الدعوة إلى التعبئة الجماعية لمواصلة عملية تلقيح المتمدرسات والمتمدرسين ما بين 12 و17 سنة.

 

دعا مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون، مولاي عبد العاطي الأصفر، الأربعاء بكلميم، ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلى التعبئة الجماعية لمواصلة عملية تلقيح المتمدرسات والمتمدرسين ما بين 12 و17 سنة والانخراط بكثافة في هذه العملية الهامة، التي ستمكن من حماية بناتهم وأبنائهم وذويهم، وتحقيق المناعة الجماعية التي ينشدها الجميع.

 
وأبرز المسؤول الجهوي، خلال ترؤسه لاجتماع تواصلي مع ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ بالمجلس الإداري، ورئيسات ورؤساء جمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية التابعة لمديرية كلميم، الأدوار الهامة التي تقوم بها جمعيات الأمهات والآباء وأولياء أمور التلاميذ على المستوى الجهوي باعتبارها شريكا استراتيجيا للأكاديمية ومديرياتها الإقليمية، وذلك من أجل إنجاح عملية التلقيح لهذه الفئة العمرية لضمان متابعة دراسة بناتهم وأبنائهم في ظروف آمنة.

ونوه مدير الأكاديمية بالتنسيق المحكم والانخراط المستمر للسلطات المحلية ومصالح وزارة الصحة على مستوى أقاليم الجهة، وكذا أطر الإدارة التربوية وكافة الفاعلين والمتدخلين والشركاء لكسب رهان نجاح عملية التلقيح الواسعة، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتشمل كذلك متمدرسات ومتمدرسي التعليم العمومي والخصوصي بهدف تحقيق أثر إيجابي على جودة التحصيل الدراسي واكتساب التعلمات الأساسية.

ويندرج تنظيم هذا اللقاء، الذي حضره المدير الإقليمي لكلميم وطبيب الصحة المدرسية بالأكاديمية وفريق مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري بالأكاديمية ورئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية بالمديرية، في إطار انخراط الأكاديمية في الحملة الوطنية لتلقيح تلميذات وتلاميذ من الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة على مستوى جهة كلميم – وادنون، وكذا في سياق التعبئة والتواصل لتنزيل المخطط الجهوي والمخططات الإقليمية في هذا الشأن.

وتهدف عملية تلقيح هذه الفئة العمرية من التلاميذ، التي انطلقت يوم الثلاثاء 31 غشت 2021 على المستوى الوطني، إلى تسريع تحقيق المناعة الجماعية، وضمان انطلاق دخول مدرسي بشكل يضمن الاستفادة من فرص التعليم في ظروف آمنة تراعي سلامة المتعلمات والمتعلمين وأسرهم ومحيطهم، وكذا الأطر التربوية والإدارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى