حوادث

قضية “الوحش” قاتل و مغتصب الطفل عدنان تعرف تطورات جديدة..

في آخر تطورات قضية الطفل المغتصب والمقتول “عدنان”، تنظر غرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الإستئناف بطنجة، مساء اليوم الثلاثاء في قضية “وحش طنجة” قاتل “الطفل عدنان” بعد تأجيل الجلسة السابقة إلى غاية يوم 12 يناير الجاري استجابة لملتمس تأجيل مناقشة الملف تقدم به دفاع المتهم.

ويتابع في الملف أربعة متهمين في حالة اعتقال، حيث تتابع النيابة العامة المتهم الرئيسي من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد الذي سبقته جناية التغرير بقاصر يقل سنه عن 12 سنة واستدراجه واحتجازه وهتك عرض قاصر يقل سنه عن 18 سنة بالعنف والإحتجاز المقرون بطلب فدية والتمثيل بجثة وإخفائها وتلويثها ودفنها خفية، في حين يتابع باقي المتهمين من أجل عدم التبليغ عن وقوع جناية رغم علمهم بذلك.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، قد تمكنت من فك لغز جريمة قتل الطفل عدنان و أوقفت المتورّط الرئيسي في الجريمة الشنيعة التي هزّت مدينة البوغاز واستأثرت باهتمام الرأي العام المحلي والوطني، الذي يتحدّر من مدينة القصر الكبير في الوقت الذي تم اعتقال ثلاثة “شركاء” له كانوا يقاسمونه السكن ويتحدرون أيضا من القصر الكبير.

وقالت مصادر مطلعة إن الشرطة أوقفت هؤلاء “الشركاء” في إطار تحقيقاتها في هذه النازلة المفجعة بتهمة “التستّر” على الجاني وعدم التبليغ عنه في هذه الجريمة التي علموا بوقوعها، بحكم أن المجرم اقتاد الطفل الضحية إلى المسكن المشترَك ومارس عليه أفعاله الشاذة هناك و لا يمكنوا ألا يعلموا بالأمر، ما لم يكونوا قد شاركوه في ممارسة الأفعال الإجرامية ذاتها في حق الضحية.

و كان المتورّط الرئيسي في اقتراف الجريمة، قام، بعد ظهوره في صور جرى تداولها على نطاق واسع في “فيسبوك”، بتغيير شكله وملامح وجهه، محاولا التنكّر في هيأة جديدة هروبا من الملاحقة الأمنية وكذا من أهل الحي وأفراد عائلة الطفل الضحية، الذي انتهى به الحال مغتصبا ومقتولا، بل ومدفونا غير بعيد عن مسكن أهله.

وأضافت المصادر ذاتها أن المجرم عمد إلى حلْق شعر رأسه ولحيته وتخلّص من النظارات التي كان يضعها. كما غيّر طريقة لباسه، إذ اختار بعد فعلته وتداول صوره ارتداء بعض الملابس العصرية وعمد إلى وضع أكسسورات جديدة لم يتعود على الظهور بها سابقا، في إطار مساعيه لإبعاد الأنظار عنه، لكنْ دون جدوى، بعدما انتهى به الحال بين أيدي الشرطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق