أخبار وطنيةالرئيسيةحوادثمجتمع

قصة ولا في الخيال ، طالبة بسلك الدكتوراه بفاس وبجرة قلم ومن دون اسباب تطرد من الجامعة والجميع يبحث عن الحقيقة الضائعة

هي قصة غريبة وصادمة بل هي قصة اغرب من الخيال ، تلك التي كانت ضحيتها طالبة مغربية في سلك الدكتوراه بالجامعة الأورومتوسطية لفاس، وهي جيهان سعيد البالغة من العمر 26 سنة والمنحدرة من برشيد،كانت بحسب معارفها وزملائها كلها طموح ونشاط لتحقيق داتها في مجال الدراسة العليا وكانت تمني النفس بالحصول على شهادة الدكتوراه فاجتهدت وسهرت الليالي للوصول لبر الامان لكنها لم تكن تعلم ان القدر المشئوم يخبئ لها مفاجئة لم تكن في البال ولا في الحسبان بل انها قصة ولا في الخيال بعد ان تحولت حياتها من نشاط وحيوية الى انهيار وتدمر واكتئاب لدرجة ان الشابة الطالبة تتردد بحسب معارفها على  عيادات الطب النفسي.

وتعود فصول هذه القضية الغريبة حين كانت الطالبة جيهان قد بدات قبل سنتين اي سنة 2019 بحثها الخاص بأطروحة  الدكتوراه تخصص   Fabrication additive  و كانت كل الأمور تسير في الاتجاه الصحيح  حتى حدود سنة 2021 وبعد ان نال منها التعب والارهاق ماخده تقدمت لمشرفها ومؤطرها بطلب الاستفادة من اجازة للراحة واسترجاع الانفاس وهو ما كان حين وافق لها استادها المؤطلا على اجازة لاسبوع امتدت من 19 يوليوز 2021 إلى غاية 28 يوليوز 2021، وبعدها اجازة تانية ابتدأت من  2 غشت إلى غاية 31 غشت 2021 ، حيث سافرت لمسقط راسها برشيد لزيارة اسرتها والاستفادة من قسط من الراحة لكنها لم تنعم بايام اجازتها حين توصلت مباشرة بعد مغادرتها فاس في اتجاه مسقط راسها برشيد برسالة عبر بريدها الالكتروني من استاذها المؤطر الدكتور     Vaudreuil   يخبرها من خلاله عدم قبولها بمسلك الدكتوراه وهي الصدمة التي كانت على الطالبة جيهان قوية وغير متوقعة كما طالب مشرفها من ادارة الجامعة وقف  التعامل معها ووقف امكانية الولوج لمنصة الجامعة ووقف الولوج للملفات الخاصة ب THALES 3D شريك الجامعة الأورومتوسطية والخاص بالطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه ولم يقدم لها لاي تبرير او تفسير لهدا القرار الغريب والمفاجئ والصادم لتضطر للعودة لفاس بحثا عن الاسباب الحقيقية وراء اقبار امالها في التحصيل العلمي بسلك الدكتوراه وهي قريبة من الانتهاء في بحثها  العلمي حيث كان ينقصها نشر بحث علمي واحد بعد ان سبق لها نشر بحثين علميين لكن كل مساعيها للوصول لحقيقة الامور دهبت سدى ومن دون فائدة وظلت تنتظر الفرج وما ان انتهت مدة اجازتها بنهاية غشت حتى عادت لفاس وولجت الجامعة لكن ادارة الاخيرة زادت من صدمتها بعد ان طالبتها بالمغادرة الى غير رجعة بناء على قرار الاستاد المشرف من دون تمكينها من مبررات معقولة لهدا الطرد الدي توصلت به بشكل رسمي يوم 6 اكتوبر الجاري ورغم احتجاجها بادارة الجامعة الاانها فشلت في الوصول لجوهر الحقيقة بل ان ادارة الجامعة قامت بالاتصال بمصالح الدرك الملكي من اجل اخراجها من رحاب الجامعة .

مصادر افادت ان الاستاد المشرف على بحثها بسلك الدكتوراه وهو كندي الجنسية سبق له ان قام بمحاولة في نفس الاتجاه سنة 2019 لكنها باءت بالفشل قبل ان ينجح سنتين بعد دلك بعد ان نجح في اقناع الجامعة الأورومتوسطية بطرد طالبة الدكتوراه جيهان سعيد، دون ذكر الأسباب أو الأخطاء التي ارتكبتها الطالبة والتي تستوجب فعلا الطرد النهائي ، والحال ان القرار حطم كل الامال في نفسية الطالبة العشرينية وادخلها دوامة التوثر والتعصب والانهيار وهي التي ترى مستقبها المهني ينهار ويتبخر.

اليوم الجميع يتسائل كيف يحق لاستاد او لجامعة تصرف عليها الدولة المغربية اموال طائلة ان تساهم في تحطيم مستقبل طالبة مغربية من دون تقديم مبررات واقعية بالحجة والدليل لما قد يفيد ويسمح بالطرد في حق شابة طموحة تحولت من شعلة حماس ونشاط ورغبة في التوهج العلمي الى حطام ورماد  ، كيف حق للجامعة ان تحرم طالبة جامعية تعبت لسنتين متتاليتين لانهاء اطروحة الدكتورة ان تحطم مستقبلها بجرة قلم او برسالة الكترونية قصيرة ، لدلك اليوم الجميع يطالب بالبحث والتحري في الحقيقة الكاملة لهذه القصة الغريبة .

نريد كما تريد الطالبة الجامعية ان تعرف الاسباب الحقيقية وراء طردها ووراء حرمانها من حقها في التحصيل العلمي ؟ ولابد للجمعيات الحقوقية والغيورين على البحث العلمي الدخول على خط القضية لاستجلاء الحقيقة الضائعة خاصة وانه ما ضاع حق وراءه طالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى