أخبار وطنيةالرئيسية

في استفزاز جديد وغير مسبوق..النظام الجزائري يقوم بإنزال عسكري على الحدود مع المغرب

في خطوة جديدة غامضة من طرف النظام الجزائري،شهدت منطقة العرجة، التي تتواجد بمجاذاة الحدود المملكة المغربية على مستوى إقليم فكيك، التي استولت عليها الجزائر، بعدما طردت منها مزارعين مغاربة دأبوا على استغلال الأراضي منذ عقود من الزمن. شهدت إنزالا عسكريا مكثفا جزائريا يوم أمس الأربعاء 29 دجنبر الجاري.

وتشير المصادر، إلى أن الأمر يتعلق بإنزال عشرات شاحنات مدنية التي دخلت منطقة العرجة.

وتتساءل المصادر،  إن كان هذا التحرك الجزائري “يتعلق بمساكن لجنود أو عمال لإنجاز مشروع ما أو جلب مياه الوادي نحو منطقة ما أو شيء آخر”، موردا أن “الأيام القادمة كفيلة بكشف نوايا الجزائر في هذا الاتجاه”.

من جهة أخرى، افادت مصادر إعلامية، انه ظهرت تحركات عسكرية جزائرية على مستوى الشريط الحدودي ، حيث ظهر عدد من جنود والمركبات العسكرية الجزائرية وهي تحط بالمنطقة.

و تندرج هذه الخطوة الاستفزازية، التي تنضاف إلى القائمة السوداء للاعدادات الجزائرية منذ نصف قرن ضد وحدة المملكة وسلامة أراضيه.الى عدد من الاستفزازات التي طالما يقوم بها العسكر الجزائري تجاه المملكة المغربية.

وتأتي هذه التحركات الجزائرية بعدما تداولت مصادر إعلامية، أن “فرقة من قوات الجيش الجزائري حلت، في 23 من شتنبر الماضي، في سرية عبر عربات الدفع الرباعي التابعة للجيش الجزائري، وتموقعت قرب بوعنان بإقليم فكيك،  بمنطقة زلمو قرب الطريق الوطنية رقم 10.

مصادرنا أوضحت أن عناصر من الجيش الجزائري تمركزت حينها قبالة خندق للقوات المسلحة المغربية في المكان المذكور، قبالة الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين  فيكيك والراشيدية، ما دفع  مدرعات من الجيش المغربي للترحك دون إطلاق نار ما عجل بهروب عناصر الجيش الجزائري والعودة أدراج سبيلهم، وهو الأمر الذي أكده شريط فيديو  توصلت به “آشكاين” يوثق لحظة حضور  القوات العسكرية المغربية إلى عين المكان.

في ذات السياق كشف عدد من الخبراء والمحللين عن تخوفهم من دفع جنرالات النفط والغاز في الجزائر المنطقة إلى حرب ضروس، متوهمين أنها ستكون طوق نجاة من أزماتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وما يرتبط بذلك من إشكاليات على المستوى الداخلي والدولية.

تجدر الإشارة، إلى أن النظام العسكري الجزائري كان أخرج في مارس الماضي الفلاحين المغاربة، من أراضيهم بمنطقة العرجة أولاد سليمان، والتي كانوا يعملون بها منذ عقود، بحجة أنها تعود للجزائر، بالرغم من أن ترسيم الحدود الحالي لا تزال حوله نقاشات عديدة بين البلدين، كون أن هذه المنطقة قبل الاستعمار الفرنسي للمملكة كانت مغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى