أخبار وطنيةالرئيسيةحوادثمجتمع

فضيحة مدوية بالجزائر : جزائريون يلجأون إلى ذبح الحمير بعد ارتفاع اسعار اللحوم

اهتزت وهران مجددا، مساء اول امس السبت، على وقع فضيحة اكتشاف جماجم وأطراف يشتبه أنها تعود لحمير داخل حاويات مخصصة لرمي القمامة قبالة مقبرة سيدي البشير ببلدية بئر الجير، وهو الخبر الذي نشرته المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك على صفحتها الرسمية، وتداوله بكثير من السخط والتنديد نشطاء كثر على الفايسبوك مباشرة بعد انتهاء المعاينة والتدخل الذي باشرته الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني محل الاختصاص بسيدي البشير.

وأفاد رئيس مكتب المنظمة لولاية وهران، حاج علي عبد الحكيم، أن الأمر يتعلق بـ10 هياكل عظمية مفككة، جميعها مكشوطة تماما من اللحم ومخضبة بالدم، مما يشير إلى أنها ناجمة عن حيوانات حديثة الذبح، موضحا أن تدخل ذات المصالح تم في حدود الساعة السابعة مساء، على إثر اتصال تلقاه المكتب الولائي للمنظمة من مواطن، جاء فيه أنه شاهد بالصدفة رأس حيوان مسلوخ ملقى على الأرض بمحاذاة حاوية لرمي النفايات عندما كان بصدد رمي كيس قمامة منزلية بالمكان المخصص لها أمام عمارات حيه السكني، وتحديدا بالقرب من مقبرة دوار سيدي البشير، ليدفعه الفضول لإلقاء نظرة على ما بداخل تلك الحاوية، وعندها – يضيف – أنه صعق لهول ما رأى.. بدل الجمجمة الواحدة وجد عشر جماجم وأجزاء أخرى لهياكل غير مألوفة، منها أطراف طويلة بحوافر وأقفاص صدرية مشكلة من أضلاع لا تشبه البقر ولا الغنم من حيث الحجم، إضافة إلى رؤوس وأذيال مسلوخة الجلد، وجميعها كانت منزوعة اللحم، وموزعة على أكثر من مفرغة عمومية.

وقام المكتب بدوره بتبليغ مصالح الدرك، وعلى الفور تم التدخل، أين تم العثور على جزء من هذه الهياكل في المكان موضوع التبليغ، فيما ضبطت بقايا أخرى داخل حاويات غير بعيدة عن الموقع الأول، ليتم التحفظ على عينات منها قصد إخضاعها للفحص البيطري من أجل تحديد نوع الحيوان المشتبه فيه، فيما فتحت الفرقة الإقليمية للدرك تحقيقا في الموضوع.

وتأتي هذه الأحداث التي كثرت في الاونة الأخيرة بعدما ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء ولم يعد بإمكان المواطن الجزائر البسيط اقتناء نصف كلغ من اللحم لافراد أسرته، وأمام النقص والغلاء لجأ الجزارون إلى الحمير..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى