أخبار وطنيةالرئيسية

فضيحة الأستاذ الجامعي بطل الجنس مقابل النقط..الفرقة الوطنية تدخل على الخط واستدعاء 3 طالبات.. وهكذا افتضح أمر المعني بالأمر

 

عرفت قضية الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بسطات المشتبه في تورطه في استغلال الطالبات وابتزازهن لممارسة الجنس معه مقابل النقط، (عرفت) تطورات جديدة، بعد أن تسلمت المصالح الأمنية نسخا من ملف الأستاذ المتهم.

واستدعت التحقيقات الاتصال بثلاث طالبات موضوع استغلال في نزوات جنسية مريضة وتعريضهن للابتزاز الجنسي مقابل الحصول على النقاط.

وفتحت الوزارة تحقيقات موازية في الاتهامات الموثقة بصور الهاتف في مواجهة الأستاذ المتورط في فضيحة الجنس مقابل النقاط مع طالبات بالكلية.

وأحيلت تفاصيل القضية على المصالح الأمنية للفرقة الوطنية بالدار البيضاء للتحقيق فيها في انتظار ما تسفر عنه.

وفي السياق ذاته، قالت عضو حزب الاتحاد الاشتراكي، حنان رحاب في منشور على حسابها بـ “الفيسبوك” : “إن صحت صور محادثات الواتساب التي تخص أستاذ القانون العام، بكلية سطات وإحدى طالباته، فنحن أمام جرائم الاتجار بالبشر”.

وتداولت عدد من الصفحات الفيسبوكية صور لدردشات ومحادثات على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، توضح الطريقة التي يقوم بها من أجل إقناع الطالبات على ممارسة الجنس معه، و على التوسط لهنّ، عند أساتذة آخرين، بغية منحهم النقط التي يرغبون فيها.

وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة تحرك السلطات القضائية من أجل توقيف المعني، إلى جانب تدخل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المنتهية ولايته، سعيد أمزازي، من أجل فتح تحقيق في الموضوع.

وتسربت نسخ من المحادثات الجنسية بين الأستاذ والطالبات بعدما ضاع هاتف الأستاذ، ما فضح الممارسات التي يقوم بها أساتذة محسوبون على الجامعة من أساليب رخيصة تستغل حاجة الطالبات في التعلم والمعرفة والبعض في كسب نقط دون مجهود يذكر.

يشار إلى أن واقعة النقاط مقابل الجنس، ليست الأولى من نوعها، حيث سبق لكلية أخرى أن عرفت حوادث مشابهة في السنوات الماضية.

المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، دخل على خط القضية، وأعلن في بلاغ له، أنه اطلع بألم و حسرة على ما صدر بإحدى المواقع الإلكترونية المغربية ، بخصوص أحد الأساتذة الباحثين بجامعة الحسن الأول بسطات من تلاعب مفترض بمصير طلاب علم و معرفة ؛ بلغت حد استغلال وظيفته الشريفة ضد الطالبات بمنطق ” الجنس مقابل النقط “، و المعزز بتبادل رسائل نصية قيل إنها صادرة من هاتف الأستاذ موضوع الاتهام .

واعتبر المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين أن هذا الموضوع يمس بسمعة أسرة التعليم العالي، وبالمؤسسة، والجامعة و الوطن ؛ و أن هاته الشبهة تسيء لكل الأساتذة الباحثين و تضر بسمعتهم أمام المجتمع و الرأي العام و قد يتسرب الأمر إلى أفراد العائلة، مؤكدا على أن هذا النوع من الأحداث، و التي تقع اليوم في بعض المؤسسات في تصرفات غير محسوبة العواقب من طرف البعض القليل من الأساتذة الباحثين ” الفاقدين للتجربة ” أو الذين ابتلوا بمثل هاته الأخلاق ” يحط من أدوار و رسائل التعليم العالي و يضرب المنظومة في قلبها.

وأعلن المرصد في بلاغ له، أنه قرر التنصيب طرفًا مدنيا في تحقيقات النيابة العامة بسطا وكل ما قد ينتج عن هذا الملف من تبعات و معطيات.

ودعا المرصد في ختام بلاغه، وزارة التعليم العالي ورئاسة الجامعة المعنية إلى فتح تحقيق في الموضوع، و إخبار الرأي العام و الجامعي بنتائجه، تحصينًا لسمعة أسرة التربية و التكوين وطنيًا و خارجيًا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى