أخبار وطنيةالرئيسية

فضيحة استغلال جنسي عابرة للحدود تنفجر داخل “خيرية” وسط مطالب بفتح تحقيق في الملف

 

فجرت جمعية “ما تقیش ولدي” فضيحة تعرض نزلاء “خيرية” بمدينة طنجة للاستغلال الجنسي من طرف مواطنين إسبانيين، وتقدمت بشكاية إلى النيابة العامة تطالب من خلالها بفتح تحقيق في الموضوع.

وطالبت جمعية “ماتقيش ولدي” في شكايتها التي وضعتها لدى النيابة العامة بطنجة يوم الاثنين 6 دجنبر 2021،  (طالبت) بفتح تحقيق حول تعرض مجموعة من نزلاء المركب الاجتماعي “الصداقة” بطنجة السابقين للاستغلال الجنسي من قبل مواطنين إسبانيين، وهو الأمر الذي دفع المعنيين الاسبانيين إلى الخروج لنفي الادعاءات عبر الصحيفة الإسبانية “إيل إسبانيول”.

جمعية “ماتقيش ولدي” طالبت في شكايتها بالتعاون مع القضاء الإسباني لأجل فتح تحقيق بالضفة المتوسطية الأخرى لدعم التحقيق الجاري على المستوى المحلي بشأن فضيحة الاستغلال الجنسي بالمركز الاجتماعي “الصداقة” والذي كان يحمل سابقا اسم الجمعية وفق الأسبانية PAIDEIA، لما كان تحت إشراف الإسبان قبل أن تتولى الإشراف عليه الجمعية المغربية روابط الصداقة، التي يرأسها موظف متقاعد بالتعاون الوطني.

وكان بعض نزلاء المركب الاجتماعي “الصداقة” قد خرجوا في تصريحات عبر وسائل الإعلام المحلية بطنجة يدينون “الاستغلال الجنسي” الذي تعرضوا له وقالوا إنه ظل متواصلا إلى حدود 2020، تاريخ مغادرة المواطنين الاسبانيين للمغرب قبل الجائحة، مستغلين مركزيهما ونفوذهما واحتكاكهما المباشر بالقاصرين لأجل ممارسات أخلاقية على حد قول النزلاء المشتكين.

بدورها أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان دخلت على خط فضيحة اغتصاب أطفال قاصرين بالمركز الاجتماعي للصداقة بمنطقة بنديبان بمدينة طنجة ، مؤكدة أن مغاربة واسبان متورطين في هذه القضية التي هزت الرأي العام المحلي بالمدينة .

وأشارت بوعياش خلال لقاء لها ببيت الصحافة بطنجة أمس الاثنين ، أن المجلس الوطني لحقوق الانسان قد تفاعل مع القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة، حيث شرع المجلس في اجراء تحقيقات وتحريات بخصوص الشهادات والاتهامات التي أدلى بها أطفال وشبان مروا بالمركز المذكور.

وأضافت أمينة بوعياش أن المجلس الوطني لحقوق الانسان طالب من النيابة العامة أن تفتح تحقيقا في القضية لترتيب الجزاءات ،كما دعا المجلس في من وزارة التضامن الاجتماعي ان تتحمل مسؤولياتها بخصوص هذه القضية

تجدر الإشارةـ إلى أنه تم احداث المركز الاجتماعي للصداقةبطنجة سنة 2004 بشراكة مغربية إسبانية كمشروع يهدف لإعادة إدماج القاصرين ، غير ان تهمة “البيدوفيليا” خيمت على المركز منذ مدة وسط اتهامات بالاستغلال الجنسي لقاصرين .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى