أخبار وطنيةالرئيسية

فضيجة ، الدجاج يصنع الحدث بالجزائر بعد ان اصبح لمن استطاع اليه سبيلا

كتبت (الجزائر تايمز) تحت عنوان ” الدجاج في الجزائر أصبح لمن استطاع إليه سبيلا ! ” أن المواطنين لم يتضرروا لوحدهم من ارتفاع سعر الدجاج الذي بلغ حدود 480 دينارا وتجاوز أحيانا 500 دينار للكيلوغرام الواحد بل حتى أصحاب محلات بيع الدواجن تكبدوا خسارة فادحة راجعة إلى اقتناء الدجاج من أسواق الجملة بسعر مرتفع وبقاء المادة مكدسة عبر محلاتهم بسبب عزوف المواطنين على اقتنائها بذلك السعر.

وعلقت بالقول ، “بعد أن كان الدجاج لحم الزوالية من محدودي الدخل تحول بين عشية وضحاها إلى وجبة للأغنياء” موضحة أنه أسعاره ارتفعت بطريقة جنونية لم يسبق لها مثيل واصطف عبر المحلات إلى حد التكدس مما أثر على ممارسي النشاط بعد العزوف الكبير للمواطنين، وهو على ذلك السعر.

وقالت إن “الدجاج صنع الحدث بسبب ارتفاع سعره وتحول إلى موضوع الساعة في الواقع وعبر العالم الافتراضي وبين نبرة الغضب والتهكم عبر كل مواطن عن رأيه من الارتفاع الذي طال أمده.

من جهتها ، أشارت “ألجيري بارت بلوس” إلى أن استطلاعا دوليا كشف أن ملايين الجزائريين ما زالوا يعيشون في بيئات قذرة وغير صحية.ونقلت الصحيفة عن

وأوضحت نقلا عن تحقيق متعدد المؤشرات (MICS)، وهو برنامج عالمي مدعوم تقنيا من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أن ملايين الجزائريين يواصلون العيش يوميا في بيئات غير صحية وقذرة لا تستجيب للمعايير الصحية والنظافة

وبحسب المصدر نفسه ، فإن نتائج هذا التحقيق العالمي تثير العديد من التساؤلات حول الظروف المعيشية للشعب الجزائري.

ووفقا للتحقيق، الذي أجري أيضا بمساهمة مالية من صندوق الأمم المتحدة للسكا ، يعيش ما لا يقل عن 10 في المائة من الأسر الجزائرية في مناطق قذرة، تتميز بوجود رواسب من النفايات .

وقال إن 15 في المائة، على الأقل، من الأسر الجزائرية تعيش في مناطق غير نظيفة.

وتصل هذه النسبة ترتف بالمناطق القروية الى 20 في المائة ، موضحا أن أكثر من 12 في المائة من الأسر الجزائرية بالعالم القروي تعيش أيضا في مناطق تعاني من هذه مشاكل مكبات النفايات غير المراقبة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى