أخبار وطنيةالرئيسية

فضائح التعمير تفجر قنبلة مدوية.. رئيسة قسم التعمير بولاية مراكش أمام الفرقة الوطنية

 

فجرت فضائح تفويت قسم التعمير بولاية مراكش، لعقارات مملوكة للدولة لفائدة منعشين عقاريين ضمنهم سياسيين معروفين، قنبلة مدوية بعاصمة النخيل.

وتوقع عدد من المصادر، أن تطيح هذه الفضيحة، برئيسة قسم التعمير بولاية مراكش، خصوصا بعدما تقاطرت الشكايات الكثيرة من طرف المستثمرين والشركات على السلطات المختصة حول تفويتها أملاك الدولة لمنعشين عقاريين معروفين  تقدر قيمتها السوقية بعشرات المليارات، بحكم موقعها الإستراتيجي وسط المدينة، بأسعار السكن الإقتصادي.

علاوة على ذلك، تشير مصادر مطلعة، على أن المستثمرين على مستوى جهة مراكش آسفي، يعانون من تعقيدات غير مفهومة تفرضها رئيسة قسم التعمير بولاية جهة مراكش آسفي والتي تستقوي بقربها الوهمي من مسؤول كبير بوزارة الداخلية.، ما اعتبروه عرقلة واضحة لسير الإستثمار جهويا و إضرارا مقصودا للحركة التنموية التي تعاني صعوبة بالغة في التقدم، خصوصا أن الجميع عانى كثيرا من تداعيات الجائحة.

وذكرت مواقع محلية أن مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، فتحت تحقيقاتها بخصوص تفويت اراضي في ملكية الدولة لمجموعة من رجال الأعمال وبعض المنتخبين بمراكش، إذ استمعت المصالح الأمنية بالدارالبيضاء لرئيسة قسم التعمير بولاية جهة مراكش آسفي، بشأن وضعية أحد العقارات التي يتم التحقيق بشأنها في ملف تفويت امالك الدولة بالمدينة الحمراء للخواص.

وذكرت المصادر ذاتها، أن الاستماع من جديد للمسؤولة الولائية للمرة الثانية يقود التحقيق معها، نحو تعميق البحث بشأن مجموعة من الملفات الأخرى ذات الصلة بمجال العقار، التي تشتم منها رائحة التجاوزات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى