رياضة

أكادير:فشل الوقفة الإحتجاجية للجمعيات الرياضية.. هل هو نهاية للفدرالية؟

صباح أكادير:

تأسست  في الآونة  الأخيرة  فدرالية للجمعيات الرياضية بأكادير، ولقي تأسيسها تشجيعا وتعاطفا لدى مختلف المهتمين بالشأن الرياضي، وأصابت هذه الفدرالية حين عبأت الجمعيات للإحتجاج ضد  التأخير الذي عرفه صرف منح الجمعيات، بل إن هذه الفدرالية لقيت تضامن كل الأندية الرياضية المنضوية تحت لواء عصبة سوس لكرة القدم وتم التصويت على ملتمسها بتجميد جميع أنشطة العصبة  الى حين صرف المنح الرياضية .

تجميد أنشطة العصبة لما يزيد عن شهر، إنعكس بشكل سلبي على الأندية الجادة خاصة المواظبة على التداريب اليومية، وبعضها مرتبط بعقود مع بعض اللاعبين وتصرف لهم أجور، وتهدر الأموال في غياب البطولة، من تم رفعت ملتمسات للعصبة تطالب بإستئناف البطولة.

فدرالية الجمعيات الرياضية ببلدية أكادير بدل أن تلتقط الإشارة، وقفت ضد رغبة الأندية الرياضية بإستئناف البطولة وهددت العصبة باللجوء الى القضاء لأن قرار التجميد أتخذه الجمع العام ولايمكن  تجاوزه  إلا بجمع عام جديد، وطالبت بسنة بيضاء.

الفدرالية إختلط عليها الحابل بالنابل وبعد أن كانت تناضل ضد من تسبب في تأخير صرف منح الجمعيات، أعلنت فجأة في بلاغ ناري تنظيم وقفة إحتجاجية إنذارية  أمام عصبة سوس يوم الخميس الأخير، من الساعة  3 الى 5 زوالا، يتلوها  إعتصام مفتوح بمقر العصبة.

الوقفة الإحتجاجية المذكورة، لم يحضرها سوى 11 نفرا يمثلون أربعة فرق من أصل 99 فريقا بعصبة سوس ، وفشل الوقفة تلاه فشل الإعتصام.

الغريب في الأمر، أن رئيس الفدرالية الذي يترأس أيضا فريق شباب الخيام، ترأس إجتماعا لفريقه المذكور تقرر فيه بالإجماع تحرير ملتمس للعصبة بإستئناف البطولة ولم يعترض، بل فقط طالب بعدم  إيداعه في إدارة العصبة  إلا بعد أنتهاء الوقفة الإحتجاجية حتى لايستغله الخصوم ضده، لكن المكتب المسير لشباب الخيام لم يكترث لرغبة رئيسه  قام بإيداعه بإدارة العصبة صبيحة يوم الخميس .

والغريب أيضا أن الإجتماع الذي تم فيه إتخاذ قرار الوقفة الإحتجاجية  والإعتصام المفتوح التقطت له صور ونشرت في صفحة الفدرالية تظهر حضور جميع الأندية الرياضية بأكادير المنضوية تحت لواء هذه الفدرالية بإستثناء الحسنية ونجم أنزا ونجاح سوس ، ويظهر حضور مبارك المساوي عضو المكتب المديري لعصبة سوس ، كريم أوشريف عضو سابق بالمكتب المديري والذي قاد معارضة شرسة ضد رئيس العصبة ، عبدالله منيب ممثل رجاء أكادير الذي قاد أيضا معارضة قوية ضد أبوالقاسم ، ورئيس فريق شباب تكوين ، لكنهم جميعا تخلوا عن رئيس الفدرالية ولم يحضروا الوقفة وكما سبقت الإشارة حضرها فقط 11 نفرا يمثلون أربعة أندية بالتمام والكمال.

مصطفى الهواري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى