أكادير والجهة

فريق المصباح بالبرلمان ينتقد الوضع الصحي بسوس ماسة ويراسل العثماني للتدخل

تقدم فريق العدالة والتنمية بالبرلمان بملتمس لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني للتدخل لانقاد الوضع الصحي بجهة سوس ماسة الدي يوجد على حافة الانهيار بسبب ارتفاع عدد الحالات المؤكدة لفيروس كورونا ومعها عدد الوفيات بشكل مقلق والذي كان له تاتير سلبي على الطاقة الاستيعابية للمستشفى الجهوي الحسن الثاني باكادير وبباقي المستشفيات الاقليمية التي عجزت عن استقبال كل الحالات واكد الفريق النيابي على ان الوضع ابان للاسف هشاشة البنيات الصحية بالجهة بسبب عجز المستشفى الجهوي استيعاب كل الحالات المرضية الوافدة عليه الى جانب ضعف البنيات الادارية والطبية وهو ما يعرض المجتمع لخطر الاصابة بالوباء كما عدد ملتمس الفريق النيابي للعدالة والتنمية مجموعة من الاختلالات ومنها ضعف القدرة على الكشف المبكر عن الحالات المصابة وضعف المختبرات في القيام بالتحاليل المخبرية في اوقات معقولة مع ما تعيشه الجهة من قلة للامكانيات البشرية اللازمة لاستقبال وتوجيه وارشاد المرضى او طالبي الفحوصات الطبية واعتبر الفريق البرلماني ان غياب مدير رسمي للمستشفى الجهوي الحسن الثاني باكادير وغياب ظروف العمل المحفزة للأطر الطبية زاد من تعقيد المهام بالمؤسسة وحمل الفريق النيابي لحزب المصباح المسؤولية الكاملة للقيمين على القطاع الصحي جهويا ومركزيا حيث ان هناك خصاص من حيث الادوية الخاصة بالعلاجات المنزلية بالصيدليات وتقطع تزويد المستشفيات بالاوكسجين وهو ما يتسبب في هلاك عدد من المصابين الى جانب التاخر في التكفل ومتابعة الحالات التي تعالج بالمنازل .

ويرى الفريق النيابي للمصباح ان هذه المشاكل العويصة تهدد المنظومة الصحية الجهوية بالانهيار  وتعرض الساكنة و عامة المواطنين للخطر لدلك يطالبون منه بصفته رئيسا للحكومة التدخل العاجل لانقاد ما يمكن انقاده قبل فوات الاوان مع الحرص على ايفاد لجن للتفتيش والتحقيق في ما يقع بالجهة في المجال الصحي خاصة من حيث الاشكالات المتعلقة بوضعية الموارد البشرية الطبية بالجهة  والاسراع بتعيين مدير رسمي للمستشفى الجهوي الحسن الثاني باكادير الى جانب الاسراع باقامة مستشفى ميداني لدعم خدمات المستشفى الجهوي الحسن الثاني علما ان هناك مستشفى ميداني انجز مند عدة اسابيع من دون ان يجد طريقه لتقديم الخدمات لعموم المواطنين في عز ازمة كورونا . فهل يتحرك العثماني وهو ابن سوس ويساهم في انقاذ المنظومة الصحية بالجهة من الضياع والانهيار ؟ ام ان الوضع سيظل على ما هو عليه حتى حين ؟

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. توصلت اليوم بشريط يدمي القلب يتحدث فيه صاحبه انه جاء بأمه من اقليم اشتوكة أيت باها بسيارة اسعاف ولم تقبلها أية عيادة خاصة وبل وحتى المستشفى كان الانعاش غير ممكن هناك نظرا لاعداد المرضى بالإنعاش.كان إذن مصيرها الموت في غياب من ينقذها . من يجب متابعته ؟هل المستشفى هل العيادات التي رفضت استقبال تلك المريضة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق