أخبار وطنيةالرئيسية

غياب تأطير الوقفات ضد جواز التلقيح قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه

 

يظهر جليا لكل المتتبعين من خلال الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي الرافضة لجواز التلقيح تنازع ما بين الاتحاد والتنسيقية في الدعوة للتظاهر ضد اعتماد جواز التلقيح بدعوى عدم القانونية وضرب الحريات
. لكن الغريب والمثير أن رواد هذه التنظيمات النشيطة بالفضاء السيبرناتي لم تراعي احترام القانون الحامي للحريات في تناقض صارخ مع ما تدعو إليه.
التساؤل مطروح وبحدة كبيرة على مدى التنسيق والالتزام وقدرة التأطير وطنيا وترابيا مما يترك الباب مشرعا لكل الاحتمالات وأكثرها تشاؤما خاصة في ظل تسجيل عدم قدرة المنظمين على ضبط المشاركين وأوقات البداية والنهاية.
ويرى عدد من المتتبعين، أن تسجيل دعوات للتظاهر هذا اليوم ضدا على البيان الوطني لاحد هذا التنظيمين يعد عنصرا إضافيا على المستقبل المجهول وخطر الدفع بالشابات والشبان المغاربة بدعوى مناهضة جواز التلقيح إلى أتون معركة خاسرة من طرف جهات داخلية وخارجية تتربص بأمن الوطن الصحي والعا
كما يخشى أن يزيد تجييش الشارع بطرق مختلفة في الوضع الحالي من تعقيد الوضع، وهو ما قد تحاول جهات داخلية وخارجية التي تتربض بالمغرب استغلاله وهو أمر مرفوض وجب التصدي له وتنوير الرأي العام بجميع المؤامرات التي تحاك ضد المغرب في ظل الاستقرار والأمن والأمان الذي ينعم به والتطور الاقتصادي الذي أزعج خصوم المغرب وأعدائه.
وكل قارئ نبيه وأنتم والبلد بألف خير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى