الرئيسيةسياسة

غريب، الرئيس تبون اصيب بالجنون والهوس بسبب المغرب والمغاربة ويتهمهم بالامية

من جديد، خرج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتصريح إعلامي جديد يهاجم فيه المملكة المغربية بشكل مباشر وصريح، حيث ادعى أن “أوروبا تتخيل المغرب عن طريق الخطأ بأنه بطاقة بريدية جميلة، بينما تتصور أن الجزائر تشبه كوريا الشمالية؛ فيما نحن دولة منفتحة”.

وأورد عبد المجيد تبون، في مقابلة إعلامية له مع صحيفة “دير شبيغل” الألمانية الواسعة الانتشار، أن “نسبة الأمية مرتفعة بالمغرب، لأنها تقارب 45 بالمائة، بينما تبلغ 9 بالمائة فقط بالجزائر”، وزاد: “المغرب يريد تقسيم الجزائر، ما دفعنا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية”.

وتعليقا على هذه الخرجة الإعلامية، قال عبد الفتاح الفاتيحي، باحث قانوني في قضية الصحراء المغربية، إن “ما عبر عنه الرئيس الجزائري لصحفية ديرشبيغل الألمانية يكشف عن الإحباط الدبلوماسي الذي يستشعره نظام الجنرالات بالجزائر”.

وأضاف الفاتيحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تقييم الأداء العملي للدبلوماسية الجزائرية جاء في عهد تبون سلبيا، لأنها أنتجت ردود فعل دولية مستغربة وغير مؤيدة، ما سيزيد حتما من عزلة الجزائر داخل المجتمع الدولي”، وتابع: “في حين قيّم الملك محمد السادس في خطاب المسيرة الخضراء الأخير الأداء الدبلوماسي للمغرب إيجابا بقوله: لقد سجلنا خلال الأشهر الأخيرة بعون الله وتوفيقه تطورات هادئة وملموسة، في الدفاع عن صحرائنا”.

واستطرد المحلل السياسي: “يقف عبد المجيد تبون على نتائج سلبية ومخيبة لآماله عقب تنفيذه مخطط استعداء المغرب عبر حرب دبلوماسية (قطع العلاقات الدبلوماسية) وحرب اقتصادية (غلق الأجواء ووقف العمل بأنبوب الغاز المغاربي)”.

“والحق أن واقع النكوص السياسي والدبلوماسي الجزائري في مواجهة نظيره المغربي أنتج ردود فعل جزائرية انفعالية، ما يجعل البلاد شريكا غير موثوق به، ولاسيما حيال التعهدات والالتزامات الدولية”، يوضح الفاتيحي.

وختم الباحث ذاته تصريحه بالقول: “إذ يظهر نظام الجنرالات مواقفه الاستفزازية والعدائية حيال المملكة المغربية، فإنه في المقابل يحس بعدم تأييد شعبي ودولي لهذه المواقف، وهو ما يجعل تبون يبدي خيبته في الإعلام الدولي، أملا في إعادة تبييض صورة الجزائر القاتمة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ضد شعبها، وبسبب استعداء جيرانها، وبسبب القيام بما يهدد أمن واستقرار المنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى