سياسة

عصيد يعيد قضية “الكوبل الحركي” إلى الواجهة ويدافع عن “اختيارات” ماء العينين و”مواهبها”

صباح أكادير:

بعد مرور بضعة أيام على تصريح مصطفى الرميد الذي أبدى فيه صرامة واضحة تجاه النائبة أمينة ماء العينين مؤكدا فيه، العضو البارز في حزب العدالة والتنمية، أن حزبه سيخرج قريبا ب”قرار حاسم” بشأن أمينة ماء العينين بشأن صورها التي ظهرت فيها متحررة من الحجاب في باريس. دخل الناشط الأمازيغي والكاتب المغربي أحمد عصيد على خط القضية ليعيد قضية الكوبل الدعوي إلى واجهة الأحداث مرة الأخرى.

و في مقال مطول، انتقد أحمد عصيد على صفحته الفايسبوكية، صمت الحزب عن “اتخاذ أي قرار في حق العضوين اللذين ضبطا متلبسين بممارسة الجنس في سيارة، رغم أنهما قد قاما عمليا بارتكاب جرم يدعى “خدش الحياء العام”، لأن الجنس لا يمارس في الفضاء العام في أي بلد من بلدان الدنيا، ورغم ذلك لم يتخذ الحزب والجماعة أية قرارات عقابية ضدّ الشخصين.” ”

بالمقابل، دافع عصيد عن البرلمانية والقيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين واعتبر عصيد أن “هذا القرار يطرح أمامنا إشكاليات عديدة محيرة ، فالسيدة ما العينين لم ترتكب أي خرق لقوانين الدولة المغربية، كما لم ترتكب جُرما تعاقب عليه، لأن اللباس يبقى حرية شخصية يضمنها الدستور ويحميها وعندما تعلق الأمر بجريمة حقيقية لم يحرك الحزب ساكنا ولم يعاقب أحدا”

واسترسل عصيد في شرح موقفه، بالقول، أنه “بعد أن اعتقدنا بأن الحزب قد ابتلع بمرارة واقعة صور السيدة ما العينين، وأنه سيعيش بالتدريج نوعا من الطلاق الحتمي مع “مبادئ” ترتبط أصلا بالفقه القديم، الميّت في معظمه، ولا علاقة لها لا بالوطنية لا بالدولة ولا بالقانون عاد السيد الرميد ـ وزير حقوق الإنسان يا حسرة ـ لكي يعلن النفير ويدعو الحزب إلى الاجتماع لمعاقبة السيدة التي ارتكبت خطأ اختيارها للباس عصري عوض لباس الحزب، الذي لا يعدو أن يكون وضع قطعة ثوب على الرأس لإخفاء الشعر، الذي يعتبر “عورة” عند أهل التشدّد الديني والتطرف المذهبي”.

و دعا الناشط الأمازيغي ‘أحمد عصيد’ أمينة ماء العينين لمغادرة حزبها الحالي لـ”تجد الحزب الذي يحترم اختياراتها وتضحياتها وعملها ومواهبها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى