أخبار وطنيةالرئيسية

طلبة مغاربة يبتكرون سيارة كهربائية صديقة للبيئة

تمكن فريق شاب مكون من 16 طالبا ينتمون إلى المدرسة الوطنية العليا للمعادن في العاصمة المغربية الرباط، من ابتكار ابتكار سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، وذلك بعد سنوات من البحث والتطبيق والاختبار.

وتمكن فريق الطلبة “Mines Rabat Solar Team” المشرف على الفكرة من إخراج سيارة “إيليادورا 2” الصديقة للبيئة إلى النور.

وبعد تجربتين سابقتين، نجح الطلبة المبتكرون في تقديم “إيليادورا 2″، ويعمل الفريق الشاب حاليا على تجهيزها قصد المشاركة في التظاهرات الرياضية الدولية الخاصة بهذا النوع من السيارات.

وتبلغ سرعة هذه المركبة 120 كيلومترا في الساعة، بفضل استخدام ألياف الكربون -الصديق للبيئة- في صناعتها، كما عمل مطوروها على تغطيتها بألواح شمسية أحادية البلورة، مع تحسين البطاريات والطاقة ونظام القياس عن بعد.

ومن بين التحديات التي تواجه فريق العمل اليوم، وفق إيمان عوا، إعطاء السيارة وزنا خفيفا، والرفع من سرعتها، وخلق نوع من التوازن بين الشحن عبر الطاقة الشمسية والكهربائية لكي تكون قادرة على قطع مسافات طويلة دون توقف خلال المشاركة في المنافسات الدولية.

وتشير المتحدثة إلى أن توقف الدراسة بشكل حضوري خلال فترة انتشار فيروس كورونا في المغرب، كان له تأثير سلبي على وثيرة العمل داخل المجموعة، مما انعكس بشكل خاص على مدة إنجاز بعض المهمات التي تدخل في إطار تطوير المركبة المتواجدة داخل ورش المدرسة العليا للمعادن.

وقد اشتغل على مشروع إنتاج المركبة الشمسية، طلبة من تخصصات مختلفة من بينها الهندسة الصناعية، والميكانيك الكهربائية، والطاقة وتكنولوجيا المعلومات، والتواصل.

وتقول مسؤولة التواصل داخل “Mines Rabat Solar Team ” إن الهدف من مثل هذه المشاريع الطلابية المشتركة، يتمثل في زرع روح المبادرة وتنمية حس المقاولة لدى الشباب المقبل على سوق الشغل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى